16 غشت 2024 - 20:44
خلال السنوات الماضية، كانت شواطئ إقليم الحسيمة تعرف غزواً كثيفاً لقناديل البحر، خصوصاً الحمراء منها، بالتزامن مع انطلاق موسم الاصطياف.
هذه الظاهرة الموسمية كانت تقلق راحة السياح والمصطافين بمختلف شواطئ الاقليم، حيث كانت تعكر صفو استمتاعهم بالمياه الزرقاء.
وأرجع المهتمون آنذاك سبب ظهور هذه القناديل إلى التحولات المناخية التي شهدتها منطقة البحر الأبيض المتوسط، والتي أدت إلى تكاثر وانتشار هذه الكائنات البحرية خلال فصل الصيف.
ولكن هذا الصيف، لاحظ الجميع غياب قناديل البحر عن الشواطئ، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التغير المفاجئ. هل يعني ذلك تحسن في الظروف البيئية أو المناخية التي كانت مسؤولة عن ظهورها في السابق؟ أم أن هناك اسباب اخرى ساهمت في القضاء عليها أو تقليل انتشارها؟
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري قد أصدرت في السنوات الماضية توصيات للتعامل مع لسعات قناديل البحر، حيث أوصت بسحب الأطراف الملتصقة بالجسم المصاب بوسائل آمنة وتجنب استخدام أي سوائل قد تزيد من تهيج الجرح.
غياب قناديل البحر عن شواطئ الحسيمة هذا العام قد يكون علامة إيجابية على تحسن الوضع البيئي في المنطقة، ولكن يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الظاهرة ستستمر أم أن هذا الهدوء هو مجرد استراحة مؤقتة قبل عودتها في المواسم المقبلة.
دليل الريف
سجلت نسبة ملء سدود إقليم الحسيمة تحسناً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة ملء سد محمد بن عبد الكريم الخطابي 62 في المائة، بحقينة مائية وصلت إلى... التفاصيل
كشفت جريدة “الصباح” توصل عدد من المنتخبين الكبار الذين يقودون مجالس منتخبة، خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، باستدعاءات خاصة للمثول أمام قضاة المجلس الأعلى... التفاصيل
شهد مركز مدينة بني بوعياش، مساء اليوم، حادثة طعن خطيرة بالسلاح الأبيض، بعدما أقدم شخص على توجيه طعنات إلى شقيقه في ظروف لا تزال ملابساتها... التفاصيل
نُقل شخص في عقده السادس من عمره، مساء اليوم الجمعة 27 فبراير، إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس، إثر تعرضه لحادثة سير خطيرة بمركز جماعة آيت... التفاصيل
كشفت تحقيقات صحفية اسبانية ان سواحل غرناطة تشهد خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا لافتًا في نشاط شبكات تهريب المخدرات، بعدما تحولت من منطقة عبور ثانوية إلى... التفاصيل