28 غشت 2024 - 14:08
بدأت مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة تعود إلى هدوئها المعهود بعد أكثر من شهرين من الصخب الناتج عن العطلة الصيفية. حيث شهدت المنطقة هذا الصيف توافدًا كبيرًا لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح من مختلف مناطق المغرب، مما أنعش الرواج الاقتصادي.
وخلال هذه الفترة، امتلأت شواطئ الإقليم والساحات العمومية، وكذلك الفنادق وشقق الكراء. كما استفادت المحلات التجارية والمطاعم والفنادق بشكل كبير من هذا التوافد، الذي أدى إلى حركة نشطة وزيادة في العائدات.
إلا أن هذا الصيف لم يخلُ من الجدل، حيث شهد الإقليم نقاشًا واسعًا حول ارتفاع أسعار خدمات المقاهي والمطاعم. العديد من الزوار أعربوا عن استيائهم مما وصفوه بجشع بعض التجار، الذين يقومون بتغيير قوائم الأسعار المعتمدة طيلة السنة بأخرى مضاعفة خلال فصل الصيف، مما أثار حفيظة الزوار، ولاسيما أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين شعروا بنوع من الاستغلال، الامر الذي قد ينعكس سلبًا على النشاط السياحي بالمنطقة مستقبلا.
ومع نهاية العطلة الصيفية، بدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى هدوئها المعتاد. المحلات والشوارع التي كانت تعج بالحركة خلال الصيف بدأت تشهد تراجعًا في عدد الزوار، ما يشير إلى عودة المدينة إلى طبيعتها الهادئة التي تستمر على مدار العشرة أشهر المقبلة.
ويترقب سكان الحسيمة الموسم الصيفي المقبل، حيث من المتوقع أن يتجدد النشاط الاقتصادي بعودة الجالية والسياح، مما يشكل دورة سنوية ينتعش فيها الاقتصاد المحلي لفترة قصيرة قبل أن يعود الهدوء ليخيم على المدينة مجددًا.
دليل الريف
فكري سوسان بين الوعد المؤسسي المتجدد وخطاب التهميش المتكرر، تجد الحسيمة نفسها محاصرة في مأزق مزدوج. فهل يمكن لمفهوم المدينة الخلّاقة* أن يفتح أمامها أفقاً جديداً؟ ثمة... التفاصيل
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية، بحر الأسبوع الجاري، بإدانة عدد من المتهمين المتورطين في قضايا تتعلق بترويج المخدرات القوية، في مقدمتها مادة “الكوكايين”، وذلك في... التفاصيل