28 غشت 2024 - 19:45
لقي طفل مغربي يبلغ من العمر ثماني سنوات مصرعه غرقاً في بركة مائية في بلدة ألبونيول بإقليم غرناطة الإسباني، في حادثة وقعت يوم السبت الماضي.
وتعمل السلطات المحلية حاليا على تسهيل إجراءات نقل جثمان الطفل إلى المغرب لدفنه في مسقط رأس أسرته.
وأكدت مصادر من بلدية ألبونيول أن المجلس البلدي قد أعلن حداداً رسمياً لمدة ثلاثة أيام بدءاً من يوم الأحد الماضي، حيث تم تنكيس الأعلام في جميع المباني الحكومية كعلامة على الحزن والاحترام، وتم تعليق جميع الأنشطة الرسمية.
وأعربت البلدية عن تعازيها العميقة وتضامنها مع عائلة الطفل ومع كافة سكان البلدة في هذه اللحظات العصيبة.
الحادث وقع في منطقة تُعرف باسم "إل ريو"، وهي منطقة ترفيهية تضم بركة مائية يستخدمها السكان المحليون للاستجمام.
ورغم وجود إشارات تحذيرية تمنع السباحة في هذه البركة، إلا أن الطفل المغربي كان برفقة عائلته عندما تعرض للغرق. وعلى الفور، هرعت فرق الطوارئ إلى الموقع بعد تلقيها بلاغا في الموضوع، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ حياته.
وفي إطار دعم العائلة المتضررة، أطلقت الجالية المسلمة في ألبونيول مبادرة لجمع التبرعات للمساعدة في تغطية تكاليف نقل جثمان الطفل إلى المغرب.
دليل الريف
دخل، امس الجمعة، حيز التنفيذ في إسبانيا قانون جديد يُعرف بـ“قانون تعدد العود” ، وذلك عقب نشره في الجريدة الرسمية للدولة، في خطوة تهدف إلى... التفاصيل
ضمن اتحاد إمزورن تأهله إلى مباراة السد، عقب فوزه بثلاثة أهداف دون مقابل على حساب النادي الرياضي الحسيمي، في اللقاء الذي جمع بينهما، اليوم السبت،... التفاصيل
فتحت الشرطة البلجيكية تحقيقاً موسعاً عقب عملية سطو مسلح استهدفت متجراً لبيع المجوهرات بمدينة لييج، حيث أقدم شخصان على تنفيذ عملية محكمة تحت التهديد بالسلاح،... التفاصيل