1 شتنبر 2024 - 13:43
يواجه فريق شباب الريف الحسيمي أزمة تنظيمية حادة بعد الفشل في تشكيل مكتب مسير جديد، مما خلق فراغًا إداريًا ألقى بظلاله الثقيلة على مستقبل الفريق.
هذا الفراغ لم يقتصر تأثيره على الجانب الإداري فحسب، بل امتد ليؤثر بشكل مباشر على اللاعبين، حيث غادر العديد من الركائز الأساسية الفريق بسبب الغموض الذي يكتنف مستقبل النادي، ما أضعف من قوته ويهدد استمراريته في المنافسات الرياضية المقبلة.
ومع اقتراب موعد انطلاق بطولة القسم الثاني هواة شطر الشمال الشرقي، تبدو الأمور داخل النادي غير مستقرة، حيث لم يتم تشكيل لجنة مؤقتة لتصريف الأعمال، ولا لجنة تقنية للإشراف على التدريبات والتحضيرات، ولم تتم أي انتدابات لتعويض اللاعبين الذين غادروا الفريق.
هذا الوضع المتأزم يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المسؤولة على الصعيدين المحلي والوطني لإنقاذ الفريق الأول لإقليم الحسيمة، والذي يمثل رمزًا رياضيًا وثقافيًا للمنطقة. فاستمرار هذا الفراغ الإداري سيؤدي بلا شك إلى تداعيات سلبية قد تهدد مستقبل الفريق الذي قضى سنوات عديدة في البطولة الاحترافية، وجعل جمهوره يتساءل: هل نحن أمام بداية النهاية؟ أم أن هناك بارقة أمل لإعادة الأمور إلى نصابها في الوقت المناسب؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير شباب الريف الحسيمي.
دليل الريف
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة بإدانة المتهمين في قضية السطو على وكالة لصرف العملات بشارع محمد بن عبد الكريم الخطابي بمدينة الحسيمة، والحكم... التفاصيل
تواصل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، حملتها الأمنية بمختلف جماعات إقليم الحسيمة، مع تركيز خاص على المناطق القروية، في إطار... التفاصيل