11 أكتوبر 2024 - 18:59
تواجه جماعة إمزورن مستقبلاً مجهولاً في ظل الأزمة المتفاقمة التي تعيشها، نتيجة غياب قيادة قادرة على إخراجها من دائرة الفشل الإداري والتنموي الذي طبع النصف الأول من هذه الولاية.
وبعد عزل رئيس الجماعة جمال المساوي ونائبه الأول حسن حميدوش بقرار من المحكمة الإدارية، تزايدت المخاوف من استمرار حالة الجمود التي تعيشها الجماعة، وسط غياب كفاءات قادرة على تولي دفة القيادة.
ويحذر عدد من الفاعلين المحليين من أن استمرار هذا الوضع سيزيد من تفاقم المشاكل التي تعاني منها المدينة، خصوصاً في ظل غياب توافق سياسي أو تحالفات قادرة على تشكيل مكتب مسير قوي وفعّال.
ومع عدم توفر أي من الأحزاب على أغلبية مطلقة، يبقى مستقبل الجماعة رهيناً بتشكيل تحالفات قد لا تصب في مصلحة الساكنة، التي تأمل في حلول عاجلة للأزمات المتعددة التي تواجهها.
في ظل هذه الأوضاع، تتزايد المطالب بتنظيم انتخابات جديدة تفتح المجال أمام وجوه جديدة وكفاءات حقيقية قادرة على إحداث التغيير المطلوب، وإعادة الثقة المفقودة بين المجلس والساكنة.
ومع غياب رؤية واضحة للخروج من الأزمة الحالية، يظل مستقبل جماعة إمزورن معلقًا، في انتظار خطوات حاسمة من الجهات الوصية لإنقاذ المدينة.
دليل الريف
تواصل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، حملتها الأمنية بمختلف جماعات إقليم الحسيمة، مع تركيز خاص على المناطق القروية، في إطار... التفاصيل
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالناظور متهماً في قضية تتعلق بتنظيم الهجرة السرية، وحكمت عليه بعشرين سنة سجناً نافذاً، مع إلزامه بأداء تعويض مدني... التفاصيل