12 أكتوبر 2024 - 19:10
يعاني قطاع العقار بإقليم الحسيمة من أزمة حادة، وخاصة في مجال بيع القطع الأرضية المعدة للبناء، حيث تشهد المنطقة ركوداً واضحاً منذ عدة سنوات.
ويُعزى هذا الركود إلى عدة عوامل، أبرزها الارتفاع الكبير في أسعار العقارات، وتعقد مساطر الحصول على رخص البناء، وتشدد السلطات المحلية في مواجهة البناء غير المرخص، بالإضافة إلى التضخم الذي أضعف القدرة الشرائية، بما في ذلك أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يُعتبرون الزبون الأول لهذا القطاع.
ورغم هذا الركود، ظلت أسعار الأراضي في الإقليم ثابتة، ومع ذلك، يتوقع مهنيو القطاع تراجعاً في الأسعار إذا استمرت حالة الركود الحالية، خاصة مع تراكم الضرائب التي تفرضها الجماعات المحلية على مالكي الأراضي غير المبنية.
وفي هذا السياق، يشير مهتمون إلى أن أحد أسباب ارتفاع أسعار العقارات في المنطقة هو الاحتكار، إضافة إلى تأخر الجماعات في فرض الضريبة على الأراضي غير المبنية، مما شجع العديد على شراء الأراضي وتركها دون استغلال في انتظار ارتفاع الأسعار. إلا أن فرض هذه الضريبة خلال السنوات الاخيرة غيّر المعادلة، إذ من المتوقع أن يدفع ذلك العديد من المالكين إلى التخلص من الأراضي لتجنب تراكم الضرائب عليهم.
دليل الريف


تتجه الحالة الجوية بالمملكة خلال الأيام المقبلة نحو طابع متقلب، يتميز بتوالي الاضطرابات الجوية، وعودة الأمطار والزخات الرعدية، إلى جانب تساقطات ثلجية فوق المرتفعات، مع... التفاصيل
بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود بالمغرب إلى غاية اليوم الاثنين، 46,03 في المائة، بحجم موارد مائية يناهز 7 مليارات و715,82 مليون متر مكعب، مقارنة ب... التفاصيل
أشادت وزيرة العدل البلجيكية، أنيليس فيرليندن، اليوم الاثنين ببروكسيل، بـ “تميز” التعاون القضائي مع المغرب، مشيرة إلى أن البلدين يتعاونان بشكل فعال بهدف إيجاد حلول... التفاصيل
أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بإقليم الحسيمة بياناً شديد اللهجة، دق فيه ناقوس الخطر بشأن ما... التفاصيل
قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بمجلس النواب، إن المغرب خرج من وضعية الجفاف التي امتدت لسبع سنوات، وذلك بفضل التحسن الملحوظ في التساقطات المطرية... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك