12 أكتوبر 2024 - 19:10
يعاني قطاع العقار بإقليم الحسيمة من أزمة حادة، وخاصة في مجال بيع القطع الأرضية المعدة للبناء، حيث تشهد المنطقة ركوداً واضحاً منذ عدة سنوات.
ويُعزى هذا الركود إلى عدة عوامل، أبرزها الارتفاع الكبير في أسعار العقارات، وتعقد مساطر الحصول على رخص البناء، وتشدد السلطات المحلية في مواجهة البناء غير المرخص، بالإضافة إلى التضخم الذي أضعف القدرة الشرائية، بما في ذلك أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يُعتبرون الزبون الأول لهذا القطاع.
ورغم هذا الركود، ظلت أسعار الأراضي في الإقليم ثابتة، ومع ذلك، يتوقع مهنيو القطاع تراجعاً في الأسعار إذا استمرت حالة الركود الحالية، خاصة مع تراكم الضرائب التي تفرضها الجماعات المحلية على مالكي الأراضي غير المبنية.
وفي هذا السياق، يشير مهتمون إلى أن أحد أسباب ارتفاع أسعار العقارات في المنطقة هو الاحتكار، إضافة إلى تأخر الجماعات في فرض الضريبة على الأراضي غير المبنية، مما شجع العديد على شراء الأراضي وتركها دون استغلال في انتظار ارتفاع الأسعار. إلا أن فرض هذه الضريبة خلال السنوات الاخيرة غيّر المعادلة، إذ من المتوقع أن يدفع ذلك العديد من المالكين إلى التخلص من الأراضي لتجنب تراكم الضرائب عليهم.
دليل الريف


قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، مؤخرا، بمؤاخذة متهم بترويج المخدرات الصلبة، وحكمت عليه بسبع سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 10 آلاف درهم،... التفاصيل
سجلت نسبة ملء سدود إقليم الحسيمة تحسناً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة ملء سد محمد بن عبد الكريم الخطابي 62 في المائة، بحقينة مائية وصلت إلى... التفاصيل
كشفت جريدة “الصباح” توصل عدد من المنتخبين الكبار الذين يقودون مجالس منتخبة، خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، باستدعاءات خاصة للمثول أمام قضاة المجلس الأعلى... التفاصيل
شهد مركز مدينة بني بوعياش، مساء اليوم، حادثة طعن خطيرة بالسلاح الأبيض، بعدما أقدم شخص على توجيه طعنات إلى شقيقه في ظروف لا تزال ملابساتها... التفاصيل
نُقل شخص في عقده السادس من عمره، مساء اليوم الجمعة 27 فبراير، إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس، إثر تعرضه لحادثة سير خطيرة بمركز جماعة آيت... التفاصيل