31 أكتوبر 2024 - 12:08
شهدت منطقة الريف خلال الأسابيع الماضية تساقطات مطرية هامة، ما بثّ روح التفاؤل والحماس في نفوس الفلاحين الذين اضطر كثير منهم إلى هجر النشاط الفلاحي خلال السنوات الأخيرة نتيجة توالي مواسم الجفاف.
وأسهمت الأمطار الأخيرة في إحياء النشاط الزراعي من جديد، حيث شهدت الأسواق الأسبوعية في إقليم الحسيمة حركة ملحوظة لشراء مستلزمات الحرث.
وقد لاقى الإقبال على المحاريث الخشبية رواجًا كبيرًا بين الفلاحين، نظرًا لتناسبها مع تضاريس المنطقة الجبلية الوعرة، إلى جانب شراء حبوب الشعير التي تُعتبر ملائمة للزراعة في مناخ الريف.
ويتطلع الفلاحون بتفاؤل إلى استمرار التساقطات في الأشهر المقبلة لضمان موسم زراعي ناجح، بعد معاناة استمرت ست سنوات من الجفاف الذي دفعهم للابتعاد عن الفلاحة بسبب انخفاض إنتاجية الأرض.
الأمطار الأخيرة عززت الآمال بإحياء القطاع الفلاحي مجددًا، لتعيد بذلك الأمل إلى الساكنة المناطق القروية التي تعتمد على الفلاحة كمورد للعيش، في موسم يخفف عنهم وطأة الجفاف الذي استمر لسنوات.
دليل الريف
اعتبرت جمعية أمازيغ صنهاجة الريف أن تقنين الاستعمال الترفيهي للقنب الهندي وإحداث إقليم صنهاجة، بمركز مدينة ترجيست، يشكلان مدخلين أساسيين لإنهاء استغلال مزارعي القنب الهندي... التفاصيل
تستعد جماعة آيت قمرة بإقليم الحسيمة لانتخاب رئيس جديد لمجلسها، بعد شغور منصب الرئاسة إثر وفاة الرئيس السابق محمد العلاوي. وأعلنت عمالة اقليم الحسيمة عن فتح... التفاصيل