31 دجنبر 2024 - 17:54
رصدت جهة طنجة تطوان الحسيمة ميزانية تقدر بحوالي 200 مليون سنتيم لتنظيم النسخة الثانية من مؤتمر "نيكسوس" المتعلق بالفلاحة والماء والامن الغذائي المزمع عقده في فبراير المقبل. هذه الميزانية الضخمة، التي ستُوجه لتغطية مصاريف السفر والإقامة والإطعام للمدعوين، أثارت انتقادات واسعة في ظل غياب عوائد تنموية حقيقية تعود على سكان الجهة. وتشمل الميزانية تكاليف باهظة، منها الحجز في فندق 5 نجوم، مع تقديم حلويات ومشروبات فاخرة، وتأجير قاعات مؤتمرات مجهزة بأحدث التقنيات، بما في ذلك شاشات كبيرة وخدمات ترجمة فورية، بالإضافة إلى الإقامة والإطعام في فنادق فاخرة لعدد كبير من المشاركين، مع تقديم وجبات بوفيه VIP. كما تشمل الميزانية نقلًا دوليًا لضيوف من عدة دول، بعضهم في درجة رجال الأعمال، بالإضافة إلى تأجير سيارات. على الرغم من أن النسخة الأولى من هذا الملتقى أصدرت توصيات عديدة، إلا أنها بقيت حبراً على ورق دون أي تنفيذ فعلي. هذا الأمر يؤكد أن مثل هذه الملتقيات لا تحقق أي فائدة ملموسة، بل تُعتبر مجرد مظاهر استهلاكية تستنزف ميزانية الجهة دون أي عوائد تنموية. في الوقت الذي تعاني منه العدد من مناطق الجهة من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، مما يزيد من تساؤلات السكان حول أولويات الجهة وطريقة إنفاق المال العام. وحسب متتبعين للشان الجهوي فإن رئيس الجهة عمر مورو يعتقد ان تنظيم مثل هذه المؤتمرات والمتلقيات تعكس مظاهر التنمية بالجهة، في حين انها تساهم في حرمان الجهة من مشاريع تعود بالنفع على الساكنة مثل البنية التحتية وفرص الشغل، وتبتلع الملايين من ميزانية الجهة، كما هو الشأن بكراء السيارات الفارهة وتوزيع المال العام على الجمعيات بطريقة تطرح الكثير من الجدل. وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد وجه رسالة للمشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة في طنجة، مؤكداً على ضرورة الخروج بخارطة طريق واضحة لتنزيل ورش الجهوية المتقدمة. وأشار جلالته إلى سبع تحديات كبرى، منها ربط المسؤولية بالمحاسبة، وجذب الاستثمار المنتج، وابتكار آليات تمويلية جديدة، والتصدي للأزمات والتحولات الراهنة. هذه التحديات تتطلب توجيه الموارد نحو مشاريع تنموية حقيقية بدلاً من إنفاقها على ملتقيات لا تُترجم توصياتها إلى أفعال. ويؤكد العديد من المتتبعين الى ضروري إعادة النظر في أولويات الجهة وتوجيه الموارد نحو مشاريع تعود بالنفع على سكان المنطقة. مثل هذه الملتقيات يجب أن تكون أداة لتحقيق التنمية، وليس مجرد منصات للاستهلاك وإهدار المال العام. في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الجهة، مما يستوجب التركيز على مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات السكان وتنفيذ التوصيات التي أشار إليها جلالة الملك في رسالته السامية.
دليل الريف
أوقفت البحرية الملكية، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بامزورن والسلطة المحلية، فجر اليوم، مجموعة تضم 31 مرشحاً للهجرة السرية بشاطئ السواني التابع لجماعة أيت يوسف... التفاصيل
أعلنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحسيمة عن إطلاق سلسلة من طلبات العروض المفتوحة تخص بناء وتوسيع وصيانة عدد من المؤسسات التعليمية بمختلف جماعات الإقليم، وذلك... التفاصيل
شهدت مدينة زايو، ليلة أول أمس الثلاثاء، عملية ميدانية غير مسبوقة نفذتها مصالح الجمارك بالناظور، أسفرت عن حجز مبالغ مالية ضخمة ومعادن ثمينة مخزنة بشكل... التفاصيل
نقلت والدة المعتقل ناصر الزفزافي، على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس امس الاربعاء إثر تدهور حاد في وضعها الصحي، بحسب ما أعلن... التفاصيل
يتواصل الاحتقان داخل المنظومة الصحية بإقليم الحسيمة، بعد أن أصدر التنسيق الإقليمي لنقابات الصحة – المكوَّن من النقابة المستقلة للممرضين، النقابة الوطنية للصحة التابعة للكونفدرالية... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك