26 شتنبر 2012 - 17:25
كادت البرلمانية الهولندية من أصل مغربي خديجة عريب أن تحقق مفاجأة مذهلة كانت ستجعلها أول مسلمة تترأس برلمان بلد أوروبي، إلا أن أصوات حزب الحرية اليميني وقفت سدا منيعا أمام طموحاتها. فبعد تأهلها إلى الجولة الأخيرة من الاقتراع رجحت كفة منافستها فان ميلتونبورغ من الحزب الليبرالي الفائز في الانتخابات الأخيرة.
برلمانية متمرسة:
جرى التصويت لانتخاب رئيس جديد للبرلمان الهولندي مساء أمس وعرفت اللحظات الأخيرة قبل الاقتراع نقاشا حادا بين خديجة عريب (حزب العمل) وبرلماني حزب الحرية لويس بونتيس الذي قال إن حزبه لا يريد مغربية على رأس المؤسسة البرلمانية. وردت خديجة بأنها لم تختر بان تولد في المغرب وان معطى ازدواجية الجنسية تقاسمها مع اكثر من مليون هولندي. كما اتهمها حزب الحرية بالولاء المزدوج بولائها لملك المغرب وقوانين الدولة التي تنحدر منها.
تعتبر السيدة عريب من أقدم البرلمانيات بهولندا بأكثر من 14 سنة وقد نجحت في الوصول إلى قبة البرلمان أربع مرات على التوالي في صفوف حزب العمل الهولندي. وتتمتع السيدة خديجة عريب باحترام واسع في الأوساط السياسية الهولندية بسبب الدور الذي لعبته في الحياة البرلمانية ومؤسستها التشريعية. عرفت بأنها كانت تعامل جميع الزملاء على قدم المساواة بمن فيهم نواب حزب الحرية اليميني المتشدد الذي يعادي المهاجرين والمسلمين.
ولاء مزدوج!
في كلام مباشر موجه لهذا الحزب أكدت خديجة عريب أنها في حالة الفوز ستكون رئيسة الجميع وتضمن حق النواب في مناقشة كل المواضيع بما في ذلك التشكيك في ولائها لهولندا.
وأكدت خديجة أن ولاءها لهولندا فقط وأنها تخدم مصالح البلد التي عرفت مولد أبنائها. وكان حزب العمل الذي تنتمي إليه خديجة قد رشحها لرئاسة البرلمان نظرا لتجربتها الطويلة في ميدان التشريع وتسيير الجلسات و إيمانا منه بأن "الوقت قد حان في هولندا لأن يرأس هولندي ذو أصول أجنبية البرلمان الهولندي " كما جاء في تصريح البرلماني أدري دافنشتاين من حزب العمل الذي يدافع حزبه عن التمييز الايجابي.
هنالك 17 دولة في العالم لا تعترف بازدواجية الجنسية منها المغرب وإسرائيل والأرجنتين ولا تسمح لمواطنيها بالتخلي عن جنسيتها في حال حصولهم على جنسية أخرى.
يستغل حزب الحرية اليميني هذا المعطى ضد الهولنديين ذوي الأصول المغربية والتركية للتشكيك في ولائهم لهولندا.
في السابق تعرضت وزيرة (كاتبة) الدولة في الشؤون الاجتماعية نبهات البيرق لهجوم شديد من طرف أحزاب اليمين بسبب أصولها التركية. ولم يسلم من هذا النقد السياسي المغربي أحمد ابو طالب حين تم اختياره عمدة لمدينة روتردام العاصمة الاقتصادية لهولندا.
فازت بمقعد رئاسة البرلمان الهولندي السيدة أنوشكا فان ميلتونبورغ بتسعين صوتا بينما ذهبت ستة وخمسين صوتا إلى خديجة عريب تضم أصوات أحزاب اليسار فقط.
دليل الريف : إذاعة هولندا العالمية
المرتضى اعمراشا : ميلاد ملك وتشكّل العقيدة السيادية للدولة.. قراءة في سبعة عقود من الاستقلال المغربي
تتوقع مصادر مهنية في قطاع توزيع المحروقات بالمغرب تسجيل زيادات ملحوظة في أسعار الغازوال والبنزين خلال الأسابيع المقبلة، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في... التفاصيل
واصل فريق شباب الريف الحسيمي نتائجه الإيجابية بعدما حقق فوزًا جديدًا على حساب ضيفه اتحاد سلا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما... التفاصيل
رفض برلمان إقليم كتالونيا في إسبانيا مقترحًا يدعو إلى حظر ارتداء البرقع والنقاب أو أي لباس إسلامي يغطي الوجه بالكامل في الفضاءات العامة، بعد أن... التفاصيل
تشير معطيات المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى أن الحالة الجوية بالمغرب ستتسم خلال الأيام القليلة المقبلة بطقس متقلب نسبياً، مع احتمال تسجيل تساقطات مطرية متفرقة... التفاصيل
شهد مركز ثقافي إسلامي بحي تيتوان في العاصمة الإسبانية مدريد، فجر يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، حادث اعتداء خطير أسفر عن إصابة رجل بجروح خطيرة... التفاصيل