1 يونيو 2025 - 13:31
أكدت مصادر أمنية بمدينة سبتة المحتلة أن الشرطي المغربي الذي دخل إلى المدينة في 20 ماي الجاري طالبا اللجوء، لم يعد خاضعاً لإجراء "الحراسة" التي فُرضت عليه منذ عبوره المعبر الحدودي تاراخال، حيث ظل محتجزاً في مكاتب تابعة للشرطة طيلة الأيام الماضية.
وجاء هذا القرار الجديد بعد أن قررت المحكمة الوطنية الإسبانية رفع الإجراء الاحترازي الذي كان يلزمه بالبقاء داخل مكاتب الحدود، في انتظار دراسة طلبه للجوء.
وبموجب القرار الجديد، بات بإمكان الشرطي السابق، الذي كان يعمل بمدينة طنجة، التحرك بحرية داخل مدينة سبتة وكذا باقي التراب الإسباني، في انتظار البت النهائي في طلبه.
الشرطي المغربي الذي تحدث لصحيفة "الفارو" الإسبانية، أعرب عن خشيته من أن يتم ترحيله إلى المغرب، مشيراً إلى أن عودته ستشكل خطراً حقيقياً على حياته.
وفي ظل غياب قرار نهائي بشأن طلبه، لن يُرحَّل الشرطي المغربي إلى بلده، لكنه أيضاً لم يحصل بعد على صفة لاجئ، فيما يُسمح له مؤقتاً بحرية التنقل إلى حين الحسم في ملفه.
دليل الريف
يتواصل الاحتقان داخل المنظومة الصحية بإقليم الحسيمة، بعد أن أصدر التنسيق الإقليمي لنقابات الصحة – المكوَّن من النقابة المستقلة للممرضين، النقابة الوطنية للصحة التابعة للكونفدرالية... التفاصيل
شهد إقليم الدريوش، خلال الأيام القليلة الماضية، محطة اقتصادية بارزة بعد شروع معمل “أيون” الصيني بأمجاو في تصدير أولى توربينات الرياح نحو السوق الألمانية، عبر... التفاصيل
أصدرت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة أحكاماً متفاوتة في أربع قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات القوية وجرائم موازية، بعد مناقشة الملفات خلال جلسات متفرقة، لتكشف... التفاصيل
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات أمنية دقيقة وفرتها المصالح المركزية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ،أول أمس الثلاثاء، من تفكيك شبكة إجرامية... التفاصيل
علم لدى مصالح القنصلية العامة للمغرب في الجزيرة الخضراء أن جثامين أفراد الأسرة المغربية الأربعة، الذين توفوا أول الثلاثاء الماضي بمدينة توروكس التابعة لإقليم مالقة... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك