8 يوليوز 2025 - 21:25
وصل جثمان الشاب المغربي "عبد العالي" ، المنحدر من إقليم الحسيمة، إلى مسقط رأسه، بعد نحو أسبوعين من انتشال جثته من مياه سبتة المحتلة، حيث لقي حتفه خلال محاولة للهجرة السرية عبر البحر.
الشاب، الذي لم يتجاوز 23 سنة، كان يرتدي ملابس عادية ويحمل معه وسيلة طفو بسيطة ظن أنها قد تنقذه من الغرق، غير أن رحلته القصيرة نحو "الفردوس الأوروبي" انتهت على نحو مأساوي، حين جرفته المياه ليُعثر عليه جثة هامدة يوم 26 يونيو الجاري من قبل فرقة الغطاسين التابعة للحرس المدني الإسباني، قرب منطقة "ديسناريغادو" الساحلية.
وعقب التحقق من هويته بفضل وثائق كانت بحوزته، سُمح بنقل جثمانه إلى المغرب. سيارة تابعة لشركة الجنائز "القدر" عبرت معبر تاراخال في حدود الرابعة والنصف مساء، حاملة الجثمان نحو الحسيمة، حيث ينتظر أهله وأقاربه لحظة الوداع الأخيرة، في جنازة وُصفت بالمؤثرة.
وتُعد هذه الحادثة واحدة من بين عشرات المآسي التي تشهدها سواحل مليلية وسبتة، حيث غالباً ما يُفقد أثر مهاجرين مغاربة وجزائريين خلال محاولات السباحة ليلاً مستغلين الضباب الذي يضعف من قدرات المراقبة البحرية.
هذا العام فقط، تمكنت السلطات الإسبانية من انتشال 15 جثة في مياه سبتة، دفن أغلبهم في مقبرة سيدي مبارك بذات المدينة، باستثناء عبد العالي الذي استطاع ذووه استرجاع جثمانه ودفنه في بلده.
دليل الريف
سجل ميناء الحسيمة انخفاضًا ملحوظًا في مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي خلال شهر يناير الماضي، وفق ما كشف عنه التقرير الأخير الصادر عن المكتب الوطني للصيد،... التفاصيل
لفظ رجل في عقده الرابع أنفاسه الأخيرة اختناقًا بغاز البوتان داخل منزله بدوار تلاوراق التابع لجماعة إساكن بإقليم الحسيمة، صباح أمس الجمعة، في حادث مأساوي... التفاصيل
قامت لجنة جهوية تحت رئاسة السيدة وفاء شاكر، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بزيارات ميدانية شملت عدداً من المؤسسات التعليمية بإقليم... التفاصيل
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، أن تكون السماء غائمة جزئيا بمرتفعات الأطلس، والريف والجنوب الشرقي مع نزول قطرات متفرقة مع احتمال حدوث... التفاصيل
تمكنت المصالح الأمنية بمدينة إمزورن، امس الجمعة 27 فبراير الجاري، من وضع حد لفرار المشتبه فيه المتورط في جريمة القتل التي راح ضحيتها شاب متأثرا... التفاصيل