1 نونبر 2025 - 17:41
وجهت مجموعة من الشخصيات الحقوقية والمدنية المغربية، ضمن ما يعرف بـ"المبادرة المدنية من أجل الريف"، رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التمست من خلالها إصدار قرار ملكي سامٍ يقضي بالإفراج عمّن تبقى من "معتقلي أحداث الحسيمة". واعتبرت المبادرة أن هذا الملتمس يأتي في سياق وطني يتطلب تعبئة شاملة لكل الطاقات، لمواجهة التحديات التي تعرفها البلاد وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وأعربت المبادرة في رسالتها عن ثقتها في الحس الإنساني والبعد الحقوقي المعروف به الملك محمد السادس، مؤكدة أن خطوة العفو من شأنها طي صفحة من ملفات المرحلة الماضية، وإرساء أجواء جديدة مبنية على المصالحة وتقوية اللحمة الوطنية، خصوصا في ظل الظرفية التي تستدعي إشراك جميع أبناء الوطن في مسار التنمية ومواجهة التحديات الراهنة.
الرسالة التي وُقِّعت بالعاصمة الرباط، ضمت تواقيع عدد من الأسماء الحقوقية البارزة في المغرب، بينهم المنسق العام للمبادرة الدكتور محمد النشناش، عضو سابق في هيئة الإنصاف والمصالحة، إلى جانب صلاح الوديع، عبد السلام بوطيب، بوبكر لاركو، خديجة مروازي، عبد القادر العلمي، وصفي البوعزاتي، طارق النشناش، محمد بن موسى، خالد بن التهامي، ونبيل بركة.
وأشار أعضاء المبادرة في ملتمسهم إلى أن الإفراج عن المعتقلين سيحمل رسائل قوية تعزز الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع، ويعزز مسار العدالة الانتقالية الذي انخرط فيه المغرب منذ سنوات، مؤكدين أن الريف جزء لا يتجزأ من الوطن، وأن أبناءه شكلوا دائما رصيدا للبلاد في مسارات البناء والدفاع عن القيم الكبرى للأمة.
دليل الريف
أفادت مصادر متطابقة بحلول عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بإقليم الحسيمة، في إطار حملة أمنية تستهدف مكافحة مختلف أشكال الجريمة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم... التفاصيل