17 نونبر 2025 - 12:14
تواصل النيابة العامة في أنفرس والشرطة البلجيكية، منذ يوم الاثنين، عمليات البحث عن عبد الرحمان لقطيط، الحامل للجنسيتين المغربية والبلجيكية، بعد صدور مذكرة توقيف في حقه على خلفية إدانته في واحدة من أخطر قضايا الاختطاف التي عرفتها بلجيكا خلال السنوات الأخيرة.
وكانت محكمة تونغرس قد أدانت لقطيط، إلى جانب متهم آخر، غيابياً، يوم 15 ماي الماضي، بعقوبة 29 سنة سجناً نافذاً، بعد ثبوت تورطه في اختطاف وتعذيب طفل يبلغ من العمر 13 سنة بمدينة خينك. ويُعد لقطيط أحد أبرز الفارين من العدالة ضمن المجموعة المكوّنة من سبعة متورطين في هذه القضية.
وتعود تفاصيل الملف إلى أبريل 2020، حين قام أفراد العصابة باختطاف الطفل من داخل منزله بعدما قدّموا أنفسهم على أنهم عناصر شرطة، قبل نقله واحتجازه في عدة مواقع من بينها ماسيك وهاوثالن-هيلختيرن. وطالب الجناة عائلة الضحية بفدية تتراوح بين 4 و5 ملايين يورو، قبل أن تُضطر الأسرة إلى دفع 300 ألف يورو على دفعتين، إضافة إلى مجوهرات بقيمة 30 ألف يورو.
وفي الأول من يونيو من العام نفسه، أُطلق سراح الضحية، بينما نجحت الشرطة في توقيف عدد من المشتبه فيهم. غير أن عبد الرحمان لقطيط تمكّن من الفرار قبل بدء المحاكمة، ولا يزال إلى اليوم موضوع بحث واسع داخل بلجيكا وخارجها.
ودعت الشرطة البلجيكية كل من يتوفر على معلومات حول مكان وجود لقطيط إلى التواصل عبر الاستمارة الإلكترونية على الموقع الرسمي للشرطة أو الاتصال بالرقم الهاتفي المجاني الخاص بها.
دليل الريف
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، أن تكون الأجواء غائمة جزئيا خلال الصباح بالأطلس الصغير، والأقاليم الجنوبية للمملكة، ومحملة أحيانا بقطرات مطرية متفرقة. كما... التفاصيل
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة بإدانة ثلاثة متهمين، والحكم على اثنين منهما بـ15 سنة سجنا نافذا لكل واحد، فيما حكمت على المتهم الثالث... التفاصيل
أوقفت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، بتنسيق مع المصالح المركزية للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، شخصاً يُشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية يُعتقد أن لها... التفاصيل