5 دجنبر 2025 - 14:41
شهدت محكمة سخيبول الهولندية، خلال جلسة محاكمة الشاب أيوب م. البالغ من العمر 23 سنة والمنحدر من مدينة أمستردام، توتراً كبيراً عقب تقديم أسر الضحايا وشهود الاعتداء بشهادات مؤثرة، مطالبين بإنزال أقسى العقوبات عليه ومنعه من العودة إلى المجتمع نهائياً. ويواجه المتهم تهم القتل ومحاولة القتل بدافع إرهابي، على خلفية اعتدائه بسلاح أبيض قرب جسر إيراسموس في شتنبر من العام الماضي، ما أدى إلى مقتل الألماني فيليب وإصابة السويسري ستيفان بجروح خطيرة.
والدة الضحية الألماني قالت أمام القضاة إن عائلتها “تعرضت لأسوأ ما يمكن أن يحدث لأي أسرة”، مؤكدة أن فقدان ابنها بطريقة “وحشية” دمّر حياتهم بشكل لا يمكن إصلاحه. وأضافت أن المتهم يجب أن يُدان بالسجن المؤبد “بلا أي فرصة للعفو”، معتبرة أن من حكم عليهم بالألم الأبدي لا يستحق العودة إلى المجتمع.
من جانبه، عبّر صديق فيليب الهولندي عن صدمته العميقة، قائلاً إن الطعنات التي وجّهها المتهم “ما زالت مغروسة في قلبه”، ومشيراً إلى أن الضحية كان شخصاً لطيفاً كان يمكن لأيوب أن يتعرف على إنسانيته لو التقاه في ظروف مختلفة.
أما الضحية السويسري ستيفان، الذي نجا بأعجوبة من الموت، فقدم تصريحاً مكتوباً أكد فيه أنه ما يزال يعيش تحت وطأة الألم المزمن والخوف والكوابيس. وقال إنه يعاني من نوبات هلع وذكريات متكررة للهجوم، موضحاً أن أسرته كانت على وشك أن تفقده، خصوصاً وأن زوجته كانت حاملاً وقت وقوع الاعتداء، وأنه لا يزال يتخيل إمكانية أن تكون ابنته، المولودة لاحقاً، قد كبرت بدون أب.
ووصف ستيفان ادعاء المتهم بأنه لا يتذكر شيئاً من الهجوم بأنه “إهانة” للضحايا، معتبراً الحديث عن اضطراب نفسي أو “ذهان” مجرد ذريعة للتهرب من المسؤولية. وطالب القضاء بضمان أن لا تتكرر مثل هذه الأفعال، داعياً إلى توقيع أقسى العقوبات على المتهم.
وخلال استجوابه، ركزت المحكمة على الطابع المحتمل الإرهابي للهجوم، خاصة بعد شهادات أشارت إلى أن المتهم كان يردد عبارة “الله أكبر”. كما أظهر التحقيق العثور على مقاطع فيديو ومواد تروج لتنظيم “داعش” داخل هاتفه وحاسوبه، بينها مجلة للتنظيم يعود تخزينها إلى نونبر 2023، إضافة إلى مقاطع من “تيك توك” تتضمن مشاهد لعمليات انتحارية ومقاتلين أطفال. غير أن المتهم نفى علاقته بهذه المواد، مدعياً أنه لا يعلم كيف وصلت إلى أجهزته.
وقال المتهم للمحكمة إنه “ليس إرهابياً”، مضيفاً أن الإرهابيين –حسب رأيه– “لهم لحى طويلة”. وقال إنه كان يعاني من “هلاوس” تجعله يرى نقاطاً وعيوناً أمامه، الأمر الذي يثير خوفه ويجعله يميل إلى الانشغال بالدين بحثاً عن الطمأنينة.
وتبين من السجل القضائي للمتهم أنه كان يخضع لمراقبة قضائية وقت تنفيذ هجوم إيراسموس، وذلك بعد أن صدر بحقه قبل عامين حكم بـ “العلاج النفسي الإلزامي مع الشروط” عقب هجوم نفذه ضد والدته باستعمال السلاح الأبيض، حيث اعتُبر حينها غير مسؤول جنائياً عن أفعاله.
وينتظر صدور الحكم النهائي في القضية، وسط ضغط كبير من أسر الضحايا والمجتمع الهولندي للمطالبة بأقسى العقوبات على المتهم، باعتباره يشكل –وفق تعبيرهم– “خطراً دائماً على المجتمع”.
دليل الريف
تعاقد المكتب المديري لنادي شباب الريف الحسيمي مع الإطار الوطني مصطفى بزاع للإشراف على العارضة التقنية للفريق، في خطوة ترمي إلى إخراج النادي من أزمة... التفاصيل
أيدت الغرفة الجنحية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيراً، الحكم الابتدائي الصادر في حق متهم توبع من أجل ترويج المخدرات، وذلك مبدئياً، مع تعديله في الشق... التفاصيل
لسنا ممن يبدّلون مواقفهم مع تغيّر الظروف، ولا ممن يركبون الموجة حين تعلو، ثم يقفزون منها حين تهدأ. لقد تركناكم تفعلون ما رأيتموه مناسبًا داخل... التفاصيل
أثار تسجيل حالتين مؤكدتين بفيروس "نيباه" في الهند حالة حذر صحي واسع، مع تشديد المتابعة من السلطات في ظل مخاوف من تفش محتمل وارتفاع معدلات... التفاصيل
في سياق التقلبات الجوية القوية التي تشهدها عدد من مناطق المملكة، أفادت مصادر محلية أن السرعة القوية للرياح المسجلة صباح اليوم الأربعاء 28 يناير، تسببت... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك