1 فبراير 2026 - 20:38
علمت جريدة دليل الريف أن الدكتور محمد بودرا قد قدّم، بشكل رسمي، استقالته من حزب الأصالة والمعاصرة، الذي انخرط فيه منذ 17 سنة، منهياً بذلك مرحلة مهمة من مساره السياسي والحزبي.
وفي اتصال هاتفي مع الجريدة، أكّد بودرا خبر الاستقالة، موضحًا أنها جاءت نتيجة تباعد في الرؤى بشأن المقاربة السياسية والمجتمعية التي ينبغي اعتمادها من أجل إعادة التوهج لإقليم الحسيمة. وشدّد، في الآن ذاته، على أن هذه الخطوة لا تحمل أي إساءة للحزب، معبّرًا عن احترامه الكامل له ولكافة قياداته ومناضليه، ومتمنيًا لهم مسيرة موفقة في قادم الأيام. كما عبّر محمد بودرا عن فخره بمختلف مساهمات الحزب في قضايا التنمية بإقليم الحسيمة.
ويُعدّ محمد بودرا من الأسماء السياسية البارزة بإقليم الحسيمة، حيث سبق له أن شغل منصب رئيس المجلس الجماعي لمدينة الحسيمة لولايتين، كما تقلّد عضوية مجلس النواب، علاوة على ترؤسه لجهة تازة–تاونات–الحسيمة. وكان فاعلًا محوريًا في تدبير الشأن المحلي خلال سنوات حضوره السياسي. و معروف عليه كذلك بدعوته المستمرة الى إعادة النظر في التقطيع الجهوي الذي ألحق إقليم الحسيمة بجهة الشمال، معتبرًا أن الحسيمة تستحق أن تكون عاصمة لجهة تضم أقاليم الدريوش وجرسيف وتاونات والحسيمة وشفشاون وتازة.
وتأتي هذه الاستقالة في توقيت سياسي دقيق، تزامنًا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة خلال الصيف المقبل، وهو ما يفتح الباب أمام قراءات متعددة حول خلفيات هذا القرار، ويعكس في الآن ذاته دينامية تشهدها الساحة السياسية المحلية، مع شروع عدد من الفاعلين في إعادة ترتيب مواقعهم استعدادًا للاستحقاقات القادمة، و في هذا السياق سنعود لتناول تأثير هذه الاستقالة على المشهد السياسي المحلي بإقليم الحسيمة.
دليل الريف
خلال سنة 2006 تشكلت بالحسيمة هيأة سميت بالسكرتارية الدائمة لحماية المجالات العمومية والدفاع عنها ومناهضة الفساد، انضوى تحت لوائها مكونات من اليسار والأحزاب الوطنية الديمقراطية،... التفاصيل
تتواصل موجة الحر التي تشهدها مختلف مناطق المملكة خلال الأيام الجارية، وفق توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي أفادت بأن المغرب سيظل تحت تأثير كتل... التفاصيل