7 فبراير 2026 - 12:06
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في قراءة تحليلية معمقة للسلسلة الزمنية الممتدة على مدى 45 سنة، من موسم 1981-1982 إلى موسم 2025-2026، أن النصف الأول من شتاء الموسم الحالي حقق أداءً مطريًا استثنائيًا يُعد غير مسبوق منذ قرابة عقدين، بعدما بلغ مجموع التساقطات خلال شهري دجنبر ويناير ما مجموعه 111 ملم.
وبحسب المعطيات الإحصائية، يُصنَّف موسم 2025-2026 كثالث أقوى ذروة مطرية مسجلة في تاريخ الرصد المعاصر، ولا يتقدمه في هذا الترتيب سوى موسمي 1996 و2010، ما يمنحه مكانة متقدمة في سجل المواسم المطيرة ويعكس تحوّلًا لافتًا مقارنة بالسنوات الأخيرة التي طبعتها اختلالات مناخية وعجز مائي حاد.
وتكتسي هذه النتائج أهمية استراتيجية خاصة عند مقارنتها بالمبيان الإحصائي للتساقطات، حيث تهيمن سنوات الجفاف على العقد الأخير، خصوصًا موسمي 2024 و2025، في حين يبرز الموسم الحالي كاستثناء واضح كسر نسق العجز المطري، منتقلاً إلى موقع متقدم ضمن السنوات الأكثر غزارة.
وأوضحت المديرية أن تجاوز عتبة 100 ملم على المستوى الوطني خلال شهرين فقط يُعد حدثًا إحصائيًا نادرًا، لا تتجاوز نسبة حدوثه 9 في المائة منذ بداية الثمانينيات، ما يجعل من شتاء 2025-2026 «سنة مرجعية» في سجل التساقطات المطرية، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات إيجابية محتملة على الموارد المائية والفلاحة والتوازنات البيئية.
دليل الريف
شهد كورنيش صباديا بمدينة الحسيمة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 10 غشت ، حادثة سير خطيرة إثر اصطدام عنيف بين دراجتين ناريتين، ما... التفاصيل
تستعد مئات الكفاءات المهنية من المغرب ومصر للاستفادة من برنامج أوروبي جديد يهدف إلى فتح مسارات قانونية وآمنة أمام سائقي الشاحنات للعمل في دول الاتحاد... التفاصيل
يتجدد النقاش بمدينة الحسيمة، خلال فصل الصيف من كل سنة، حول إشكالية التنقل داخل المدينة، في ظل الارتفاع الكبير في عدد الزوار الوافدين عليها، سواء... التفاصيل