21 أبريل 2026 - 19:46
اهتزت منطقة بليريك التابعة لمدينة فينلو الهولندية، صباح الاثنين 20 أبريل 2026، على وقع جريمة مأساوية راحت ضحيتها التلميذة نور (14 سنة)، التي تعرضت للطعن داخل منزل أسرتها في الساعات الأولى من الصباح، في حادث خلف صدمة عميقة وسط الساكنة وزملائها بالمؤسسة التعليمية.
وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحافة الهولندية، فقد تدخلت مصالح الشرطة والإسعاف حوالي الساعة السادسة والنصف صباحا بعد توصلها ببلاغ حول حادث طعن داخل أحد المنازل، حيث عُثر على الضحية في حالة حرجة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بجروحها رغم محاولات إنقاذها. وأسفرت العملية عن توقيف شخصين من داخل المنزل، من بينهما والد الضحية، إضافة إلى شريكته، حيث جرى وضعهما رهن التحقيق للكشف عن ملابسات الجريمة.
وخلفت الواقعة حالة من الذهول في الحي، إذ أكد جيران وأسرة الضحية أنهم لم يلاحظوا أي مؤشرات سابقة تنذر بوقوع مأساة من هذا النوع داخل الأسرة. وقالت إحدى الجارات إنها لم تسمع يوما صراخا أو مشاكل داخل المنزل، معتبرة أن ما حدث “كان مفاجئا وصادما للجميع”، خاصة بعد مشاهدتها توقيف الأب مكبل اليدين من طرف الشرطة.
وفي محيط المؤسسة التعليمية حيث كانت الضحية تتابع دراستها، سادت أجواء من الحزن والانهيار، إذ تم تعليق الدروس جزئيا، مع توفير دعم نفسي للتلاميذ، فيما جرى إحداث فضاء خاص لتخليد ذكرى الراحلة. وأكدت إدارة المؤسسة أن الخبر “وقع كالصاعقة” على التلاميذ والأطر التربوية، حيث لم يتمالك عدد من الأساتذة أنفسهم من البكاء.
وتجمع شهادات أصدقاء الضحية ومعارفها على أنها كانت فتاة “مرحة ولطيفة”، معروفة بحبها لمساعدة الآخرين وروحها الاجتماعية، حيث كانت تلعب دور الوسيط في حل الخلافات بين زملائها. وقالت إحدى صديقات العائلة إن نور كانت “محبوبة من الجميع وتوزع الابتسامة والعناق على من حولها”، وهو ما زاد من حجم الصدمة بعد رحيلها المفاجئ.
من جهة أخرى، كشفت المعطيات أن والد الضحية يملك صالون حلاقة بالحي، وكان يشتغل بشكل عادي إلى حدود يوم الأحد، أي قبل أقل من 24 ساعة من وقوع الجريمة، حيث أكد أحد شركائه أنه “لم يلاحظ أي شيء غير طبيعي”، مشيرا إلى أن العمل كان يسير بشكل عادي، وهو ما عمق الغموض حول خلفيات الحادث.
ولا تزال التحقيقات متواصلة من طرف السلطات الهولندية لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه الجريمة، في وقت حذرت فيه بعض الأطراف من تداول إشاعات غير مؤكدة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الدوافع أو الوضع العائلي، داعية إلى انتظار نتائج التحقيق الرسمي، خاصة في ظل حساسية القضية وتأثيرها الكبير على الرأي العام المحلي.
دليل الريف
أعربت عائلة المعتقل نبيل أحمجيق، المحكوم بعشرين سنة سجناً نافذاً على خلفية حراك الريف، عن استنكارها لما وصفته بـ”النهج الذي تنتهجه المندوبية العامة لإدارة السجون... التفاصيل
تشهد مختلف مناطق المملكة ابتداء من يوم الأربعاء وإلى غاية نهاية الأسبوع الجاري، ارتفاعاً ملموساً في درجات الحرارة، وفق ما أعلنته المديرية العامة للأرصاد الجوية... التفاصيل
خصصت الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة تطوان الحسيمة غلافاً مالياً ضخماً لفائدة إقليم الحسيمة ضمن سلسلة طلبات العروض المفتوحة التي أعلنت عنها مؤخراً، حيث تجاوزت... التفاصيل
شهدت سماء منطقة إساكن، بإقليم الحسيمة، خلال الأيام الماضية، تحليق مروحيات فوق عدد من المجالات الغابوية، خاصة بغابات الأرز، في مشهد أثار انتباه الساكنة وتساؤلاتها... التفاصيل
أعلن وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان نويل بارو من الرباط الأربعاء، أن الملك محمد السادس يعتزم القيام بزيارة دولة “مبرمجة” إلى باريس،... التفاصيل