25 أبريل 2026 - 16:33
عاد المقطع الجانبي المؤقت بالطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين الحسيمة وتطوان ليثير موجة جديدة من الغضب والاستياء، بعدما تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة أمس الجمعة في شل حركة السير لساعات طويلة، نتيجة تدهور وضعية هذا المسلك البديل الذي أُحدث عقب انهيار المقطع الرئيسي قرب الجبهة.
وحسب معطيات محلية، فإن الأمطار أدت إلى تراكم الأتربة وتحول أجزاء واسعة من الطريق المؤقت إلى أوحال، ما جعل مرور العربات أمراً بالغ الصعوبة، خاصة بالنسبة للمركبات الثقيلة والشاحنات التي وجدت صعوبة كبيرة في صعود المنحدرات بسبب الانزلاق وفقدان التماسك مع الأرضية.
وتسبب هذا الوضع في توقف شبه تام لحركة المرور، حيث وجد العشرات من السائقين أنفسهم عالقين لساعات، سواء القادمين من اتجاه تطوان أو المتوجهين من جهة الحسيمة، وسط حالة من التذمر بسبب غياب حلول عاجلة تضمن انسيابية السير وسلامة مستعملي الطريق.
وأكد عدد من المواطنين أن هذا السيناريو بات يتكرر مع كل تساقطات مطرية، ما يكشف محدودية الحل المؤقت وعدم صلاحيته لتحمل الضغط اليومي وحركة التنقل المستمرة على هذا المحور الطرقي الحيوي.
وتتزايد في المقابل مطالب الساكنة ومستعملي الطريق بضرورة التسريع في إصلاح المقطع المنهار وفتح الطريق الأصلية في أقرب الآجال، لوضع حد لمعاناة مستمرة منذ أشهر، وتفادي مزيد من الخسائر والاضطرابات التي تؤثر على التنقل والحركية الاقتصادية بالمنطقة.
دليل الريف
أفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بإصابة مدير مؤسسة تعليمية وأستاذة إثر إطلاق نار داخل إعدادية بمدينة أوباني، الواقعة قرب مرسيليا جنوب... التفاصيل
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة بإدانة المتهمين في قضية السطو على وكالة لصرف العملات بشارع محمد بن عبد الكريم الخطابي بمدينة الحسيمة، والحكم... التفاصيل