3 مايو 2026 - 12:34
أثار تقرير داخلي صادر عن مجلس النواب الأمريكي جدلاً واسعاً، بعدما أشار إلى مدينتي سبتة ومليلية باعتبارهما "مدينتين تديرهما إسبانيا وتقعان فوق أراضٍ مغربية"، مع ربط وضعهما بالمطالب التاريخية للمغرب بشأن استرجاعهما، والدعوة إلى تشجيع انخراط دبلوماسي بين الرباط ومدريد حول مستقبلهما.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن الوثيقة أعدتها لجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأمريكي ضمن مشروع قانون ميزانية وزارة الخارجية والأمن القومي لسنة 2027، في إطار ما يعرف بـ"تقرير اللجنة"، وهو مستند يرافق مشاريع القوانين المالية ويحدد التوجهات والأولويات السياسية، دون أن تكون له قوة إلزامية قانونياً.
وجاء في نص التقرير أن اللجنة "تأخذ علماً بالتحالف التاريخي بين الولايات المتحدة والمغرب، الذي تم إرساؤه سنة 1786 من خلال معاهدة السلام والصداقة المغربية الأمريكية"، مضيفاً أن سبتة ومليلية "تقعان في أراضٍ مغربية وما تزالان موضوع مطالبة من طرف المغرب"، مع دعم جهود وزير الخارجية الأمريكي من أجل تشجيع الحوار بين المغرب وإسبانيا بشأن الوضع المستقبلي للمدينتين.
ويرأس لجنة الاعتمادات النائب الجمهوري ماريو دياز-بالارت، الذي سبق له أن أثار الجدل مطلع أبريل الماضي حين صرح لوسائل إعلام إسبانية بأن "سبتة ومليلية ليستا في إسبانيا بل في المغرب"، مضيفاً أن مثل هذه القضايا "ينبغي مناقشتها بين الحلفاء والأصدقاء".
وتأتي هذه التطورات في سياق تزايد النقاش داخل بعض الأوساط السياسية ومراكز التفكير الأمريكية حول مستقبل الثغرين المحتلين، حيث دعا المسؤول السابق في البنتاغون مايكل روبين، في مقال حديث، إلى ما سماه "مسيرة خضراء جديدة" نحو المدينتين، في إشارة إلى المسيرة الخضراء التي نظمها المغرب سنة 1975 لاسترجاع أقاليمه الجنوبية.
دليل الريف
استأنفت المحكمة الوطنية الإسبانية جلسات محاكمة أحد عشر متهماً أوقفتهم السلطات خلال عملية أمنية لمكافحة الإرهاب نُفذت بمدينة مليلية في أكتوبر 2022، وأسفرت عن تفكيك... التفاصيل
أصدرت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بتارجيست، حكما في قضية تتعلق باختلاس قوة كهربائية، بعد متابعة متهم في حالة سراح، عقب أدائه لكفالة مالية. وقضت المحكمة في... التفاصيل