9 مايو 2026 - 21:16
في خضم الجدل المتواصل حول مواقف عدد من نشطاء حراك الريف السابقين، خاصة بعد دخول بعضهم غمار العمل السياسي، خرجت الفنانة والمعتقلة السابقة سيليا الزياني بتدوينة جديدة دعت فيها إلى التهدئة ورفض منطق “التخوين” و”احتكار النضال”.
وأكدت الزياني أن “لا أحد يملك حق احتكار وجع الريف ولا توزيع صكوك النضال بحسب عدد الشهور أو السنوات في السجن”، معتبرة أن المعاناة ليست “مسابقة”، وأن الكرامة “لا تقاس بالمدة بل بالموقف والثبات”.
وشددت المتحدثة على ضرورة احترام كل التجارب المرتبطة بالحراك، من معتقلين ومنفيين وأمهات فقدن أبناءهن وشباب ابتلعتهم البحار، معتبرة أن “القضية أكبر من الأشخاص والحسابات الضيقة”، وأنها مرتبطة بذاكرة جماعية لا يمكن اختزالها في تقييمات فردية.
وفي سياق ردها غير المباشر على الانتقادات التي طالتها بعد إعلان انضمامها إلى حزب سياسي، أوضحت الزياني أنها لم تدّع يوما أنها تمثل الريف وحدها أو أنها فوق باقي المعتقلين أو المناضلين، مشيرة إلى أنها عبرت عن قناعاتها وتجربتها الشخصية التي كلفتها، حسب قولها، حياتها واستقرارها ومسارها الفني.
وأضافت أن الاختلاف في المواقف لا يمنح أي طرف الحق في التقليل من تجارب الآخرين أو تحويل النقاش إلى “محكمة للمزايدة”، محذرة من أن الخطاب الإقصائي يعيد إنتاج القسوة نفسها التي خرج الحراك للاحتجاج ضدها.
واعتبرت الزياني أن الريف لا يحتاج إلى “رفع صوت الكراهية”، بل إلى الحفاظ على الذاكرة الجماعية دون تحويلها إلى أداة للصراع بين أبناء القضية الواحدة، مؤكدة أن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يُبنى بالإقصاء أو بتقسيم الناس إلى “أوفياء وخونة”.
وتأتي هذه التدوينة في سياق نقاش واسع أعقب انضمام سيليا الزياني إلى الحزب المغربي الحر، وما رافقه من تفاعلات متباينة بين داعم لحقها في الاختيار السياسي، ومنتقد لهذه الخطوة في ارتباطها بخطاب الحراك السابق تجاه الأحزاب السياسية.
دليل الريف
شهدت قرية أوفراسلت التابعة لبلدية هيومن بمقاطعة خيلدرلاند الهولندية، فجر اليوم الثلاثاء، حادث إطلاق نار خطير أسفر عن مقتل شخص وإصابة شرطيين بجروح. ووفق المعطيات التي... التفاصيل
شهدت منطقة جنوب بحر البوران خلال الأيام الأخيرة توالي عدد من الهزات الأرضية، تراوحت قوتها بين هزات ضعيفة وأخرى تجاوزت ثلاث درجات، وفق المعطيات المنشورة... التفاصيل
شهدت الطريق الوطنية رقم 16، المعروفة بالطريق الساحلية، مساء اليوم الثلاثاء فاتح شتنبر، حادثة سير على مستوى منطقة لعزيب بإقليم الدريوش، إثر اصطدام بين سيارة... التفاصيل