rif category
rif category

حين قررت فرنسا اعادة الخطابي للاقامة في الرباط بعد ثلاث سنوات من المنفى (وثيقة)

سياسة

2 يونيو 2026 - 19:48

حين قررت فرنسا اعادة الخطابي للاقامة في الرباط بعد ثلاث سنوات من المنفى (وثيقة)

 بعد ثلاث سنوات من انتهاء حرب الريف ونفي قائدها محمد بن عبد الكريم الخطابي، بدأت بعض الصحف الأوروبية تتداول أخباراً حول مستقبل الزعيم الريفي وإمكانية عودته إلى المغرب، في وقت كانت السلطات الفرنسية تسعى إلى طي صفحة واحدة من أبرز حركات المقاومة التي واجهتها في شمال إفريقيا خلال عشرينيات القرن الماضي.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "دي نيوي كورير" (De Nieuwe Koerier) الهولندية، في عددها الصادر يوم 4 نونبر 1929، خبراً تناول وضعية عبد الكريم الخطابي في منفاه، مشيرة إلى أن الحكومة الفرنسية اقتنت قطعة أرض بالقرب من الرباط من أجل إيوائه رفقة أسرته ومرافقيه، بعد أن أبدت موافقتها على رغبته في العودة إلى المغرب وقضاء ما تبقى من حياته في وطنه، مع إبقائه تحت مراقبة السلطات.

وحسب الوثيقة الصحفية التي اطلعت عليها جريدة "دليل الريف"، فإن السلطات الفرنسية بررت هذا التوجه بما وصفته بحسن سلوك الخطابي خلال فترة نفيه في مدغشقر، معتبرة أن تعاونه وانضباطه في المنفى ساهما في قبول طلبه بالعودة، وإن كان ذلك في إطار إقامة خاضعة للرقابة المشددة.

كما عكست المادة الصحفية نظرة الإدارة الاستعمارية آنذاك إلى وضع الخطابي بعد سنوات من الإبعاد، إذ اعتبرت أن تأثيره داخل الريف تراجع بشكل كبير، وأن المكانة التي كان يحظى بها بين القبائل خلال سنوات المقاومة لم تعد كما كانت، بفعل الغياب الطويل والعزلة السياسية والجغرافية التي فُرضت عليه.

وأوضحت الصحيفة أن اختيار الرباط كمقر لإقامته لم يكن اعتباطياً، بل جاء لاعتبارات أمنية وسياسية، بالنظر إلى بعدها بحوالي 600 كيلومتر عن منطقة الريف، في خطوة هدفت إلى إبعاده عن محيطه التقليدي والحد من أي إمكانية لاستعادة دوره القيادي أو التأثير في الأوضاع بالمنطقة.

غير أن ما تداولته الصحافة الأوروبية آنذاك بشأن قرب عودة محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى المغرب لم يتحقق. فقد استمر الزعيم الريفي في المنفى لسنوات أخرى، قبل أن يغادر سنة 1947 خلال رحلة نقله من جزيرة ريونيون الفرنسية، ليختار الاستقرار في مصر، حيث واصل نشاطه السياسي ودعمه لحركات التحرر في المغرب العربي. وظل مقيماً بالقاهرة إلى أن توفي في 6 فبراير 1963، حيث دفن بناء على وصيته. وبعد أكثر من ستة عقود على رحيله، لا تزال رفاته ترقد في مصر، وسط مطالب متواصلة من فعاليات مدنية وحقوقية وثقافية بإعادتها إلى المغرب ودفنها في الريف، المنطقة التي ارتبط اسمها بأبرز محطات نضاله ضد الاستعمار.

دليل الريف

 

 

line adsense

تحويلات الجالية المقيمة بالخارج تواصل الارتفاع

 أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج ناهزت 39,98 مليار درهم عند متم أبريل 2026، مقابل 36,42 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة... التفاصيل

شاطئ الحرش.. جمعية أرباب الأكشاك تتبرأ من ممارسات مثيرة للجدل

 أصدرت جمعية "أتروكوت ميد" لأرباب الأكشاك التجارية وتأهيل السياحة الشاطئية والبيئية بياناً توضيحياً رداً على ما تم تداوله بشأن فرض مبالغ مالية على المصطافين مقابل... التفاصيل

السجن لعسكري اسباني انتقل للإقامة في الناظور دون إذن

 أيدت الغرفة العسكرية بالمحكمة العليا الإسبانية  الحكم الصادر في حق عسكري كان متمركزا بمدينة مليلية المحتلة، والقاضي بإدانته بـ20 شهراً سجناً نافذاً، بعد ثبوت مغادرته... التفاصيل

ارتفاع غير مسبوق في أجور عمال الحصاد بإقليم الحسيمة

 يشهد إقليم الحسيمة خلال الموسم الفلاحي الحالي حركية استثنائية بالمناطق القروية، بعد التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، والتي ساهمت في تحقيق... التفاصيل

line adsense