21 يونيو 2026 - 15:48
يشهد المركب السياحي "كيمادو" خلال الآونة الأخيرة حالة من التوتر والاحتقان الاجتماعي، في ظل استمرار الخلاف بين الإدارة والمكتب النقابي لعمال وأطر المؤسسة المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والذي عبر عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بتفاقم الأوضاع داخل المؤسسة وغياب الحوار المسؤول حول المطالب الاجتماعية والمهنية للعاملين.
وأوضح المكتب النقابي، في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، أن قرار فصل أمين مال المكتب النقابي ساهم في تأجيج حالة الاحتقان داخل المؤسسة، مشيراً إلى أن القرار خلف استياءً واسعاً في صفوف العاملات والعمال، خاصة بالنظر إلى الملاحظات والتحفظات التي رافقت الملف خلال مختلف مراحل متابعته.
كما سجل البيان استنكار النقابة لما اعتبرته محاولة لتفتيش الحقيبة الشخصية للكاتب العام للنقابة ومندوب الأجراء، رغم احتوائها على وثائق ومراسلات ومحاضر ذات طبيعة نقابية ومهنية. واعتبر المكتب النقابي أن هذه الخطوة تشكل، بحسب تعبيره، تجاوزاً للاختصاصات القانونية ومساساً بحرمة العمل النقابي وسرية الوثائق المرتبطة بمهام تمثيل الأجراء والدفاع عن حقوقهم.
وفي السياق ذاته، أكد المكتب النقابي أن الإدارة ما تزال تتجاهل الملف المطلبي ومخرجات الجمع العام، رغم توصلها بالمقترحات والتوصيات المقدمة منذ 22 أبريل الماضي، دون تسجيل أي تفاعل أو رد رسمي إلى حدود الساعة، معتبراً أن هذا الوضع يتنافى مع متطلبات السلم الاجتماعي ويزيد من حدة التوتر داخل المؤسسة.
وأشار البيان أيضاً إلى أن الغياب المتكرر للإدارة المحلية عن المؤسسة خلال عدد من المحطات الحساسة ساهم في تعقيد الأوضاع الداخلية، في وقت كانت فيه الحاجة ملحة إلى حضور فعلي ومسؤول لمعالجة الملفات العالقة واحتواء الاحتقان المتزايد
وعبر المكتب النقابي عن تخوفه مما اعتبره استهدافاً متكرراً لأعضاء ومسؤولي المكتب النقابي، مؤكداً أن هذه الممارسات لا تخدم مناخ الثقة داخل المؤسسة ولا تساعد على بناء علاقات مهنية سليمة قائمة على الحوار والاحترام المتبادل.
وفي ختام بيانه، جدد المكتب النقابي مطالبته بالتراجع عن قرار فصل أمين المال، ورفضه لكل أشكال التضييق على العمل النقابي أو الشطط في استعمال السلطة تجاه ممثلي الأجراء، محملاً الإدارة مسؤولية الوضع المتوتر الذي تعرفه المؤسسة نتيجة غياب الحوار والتواصل الجاد.
كما أعلن المكتب النقابي عزمه مواصلة التشاور مع الأجهزة النقابية المختصة من أجل اتخاذ المواقف المناسبة للدفاع عن حقوق ومكتسبات العاملات والعمال، مؤكداً أنه سيصدر خلال الأيام المقبلة بياناً ثانياً يتضمن برنامجاً نضالياً والخطوات المزمع اتخاذها وفق ما تقتضيه المرحلة.
دليل الريف
شهدت عملية العبور ، المعروفة بـ"عملية مرحبا"، انطلاقة هادئة هذا العام في موانئ الجنوب الإسباني، خاصة بمينائي الجزيرة الخضراء وطريفة، وسط تسجيل تراجع ملحوظ في... التفاصيل