22 يونيو 2026 - 21:13
شهدت مدينة تاراغونا الإسبانية حالة من الحزن والصدمة بعد وفاة ثلاثة أطفال قاصرين غرقاً على شاطئ “أراباسادا”، في حادث مأساوي هزّ الرأي العام المحلي وأثار موجة واسعة من التعاطف مع عائلات الضحايا.
وترأس رئيس حكومة كتالونيا، سلفادور إيّا، إلى جانب رئيس بلدية تاراغونا، روبين فينياليس، مراسم دقيقة صمت مؤثرة أقيمت بساحة “بلاصا دي لا فونت” أمام مقر البلدية، بحضور أسر الضحايا ومئات المواطنين الذين قدموا لتقديم الدعم والمواساة.
وخلال المراسم، سادت أجواء من الحزن العميق، حيث اختلطت الدموع بالتصفيق والعناق بين الحاضرين، فيما حرص المسؤولون المحليون على التعبير عن تضامنهم الكامل مع العائلات المكلومة.
وأكدت السلطات وفاة الطفل الثالث، البالغ من العمر 13 عاماً، بعد نقله إلى مستشفى “خوان الثالث والعشرين” إثر انتشاله من المياه وإخضاعه لمحاولات إنعاش قلبي رئوي. وكان طفل آخر قد توفي في المستشفى يوم السبت متأثراً بالحادث نفسه، بينما توفي طفل ثالث يبلغ من العمر 12 عاماً يوم الجمعة بعدما فشلت فرق الإنقاذ في إنعاشه عقب إخراجه من البحر.
ووفق المعطيات الأولية، كان الضحايا ضمن مجموعة مكونة من ستة أطفال كانوا يقضون وقتهم، مساء الجمعة، في منطقة صخرية تُعرف باسم “كوفا ديل غوس”، قبل أن تجرفهم التيارات البحرية القوية نحو عرض البحر. وتمكن ثلاثة من الأطفال من النجاة وإبلاغ فرق الإنقاذ، في حين لقي الثلاثة الآخرون مصرعهم.
وقال رئيس بلدية تاراغونا إن المدينة تعيش “لحظات من الألم والذهول”، مؤكداً أن هذه الفاجعة “أنهت حياة أطفال صغار وتركت جروحاً عميقة لدى عائلاتهم وأصدقائهم”، مضيفاً أن البلدية ستواصل مرافقة الأسر وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة.
وشهدت مراسم التأبين حضور عدد من الأطفال وزملاء الدراسة، إضافة إلى أعضاء نادي “سي دي لا فلوريستا”، حيث كان أحد الضحايا، ويدعى مايكل البالغ من العمر 12 عاماً، قائداً لفريقه الرياضي.
وفي أعقاب الحادث، أعلنت بلدية تاراغونا الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، مع تعليق جميع الأنشطة الرسمية وتنكيس الأعلام فوق المباني الحكومية تكريماً لذكرى الأطفال الضحايا.
دليل الريف
شهدت عملية العبور ، المعروفة بـ"عملية مرحبا"، انطلاقة هادئة هذا العام في موانئ الجنوب الإسباني، خاصة بمينائي الجزيرة الخضراء وطريفة، وسط تسجيل تراجع ملحوظ في... التفاصيل