3 يوليوز 2026 - 23:47
كشفت السلطات الإسبانية عن نتائج عملية التسوية الاستثنائية لأوضاع المهاجرين غير النظاميين حيث أظهرت البيانات الرسمية أن المغاربة حلّوا في المرتبة الثانية ضمن أكبر الجنسيات المتقدمة بطلبات التسوية، مباشرة بعد الكولومبيين. ويعكس هذا المعطى حجم الحضور المغربي داخل المجتمع الإسباني، إضافة إلى استمرار ارتباط الهجرة المغربية بالبحث عن فرص أفضل للعيش والعمل.
ووفق ما أوردته مصادر صحفية فقد استقبلت إسبانيا أكثر من مليون و174 ألف طلب لتسوية أوضاع المهاجرين خلال الفترة الممتدة من 15 أبريل إلى 30 يونيو 2026، وهو رقم تجاوز بكثير توقعات الحكومة الإسبانية التي كانت تتوقع حوالي نصف مليون طلب فقط. وأظهرت الإحصاءات أن المهاجرين المنحدرين من دول أمريكا الوسطى والجنوبية يشكلون النسبة الأكبر من الطلبات، بما يقارب 70 في المائة، بينما جاءت الطلبات القادمة من القارة الإفريقية في المرتبة الثانية.
وتصدر الكولومبيون القائمة بنسبة تقارب 26 في المائة، في حين بلغت نسبة المغاربة 13.3 في المائة، أي ما يزيد عن 156 ألف طلب. كما ضمت القائمة جنسيات أخرى مثل الفنزويليين والبيروفيين والهندوراسيين والجزائريين والسنغاليين.
ويُفسَّر هذا الإقبال الكبير من طرف المغاربة بعدة عوامل، أهمها القرب الجغرافي بين المغرب وإسبانيا، والعلاقات التاريخية والاقتصادية بين البلدين، إضافة إلى وجود جالية مغربية كبيرة ومستقرة منذ سنوات طويلة داخل المدن الإسبانية، خصوصًا في مدريد وبرشلونة. كما أن الكثير من الشباب المغربي يرى في الهجرة فرصة لتحسين الظروف المعيشية والحصول على عمل واستقرار اجتماعي.
وبيّنت المعطيات الرسمية أن أغلب المتقدمين بطلبات التسوية هم من فئة الشباب، خاصة الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة، كما أن الرجال يمثلون النسبة الأكبر من الطلبات. وقد شكّل هذا العدد الضخم من الملفات تحديًا كبيرًا للسلطات الإسبانية التي تعمل على معالجة الطلبات في مدة زمنية قصيرة نسبيًا.
وتهدف الحكومة الإسبانية من خلال هذه العملية الاستثنائية إلى إدماج المهاجرين غير النظاميين داخل المجتمع بشكل قانوني، بما يسمح لهم بالحصول على تصاريح الإقامة والعمل والاستفادة من الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية. كما تسعى السلطات إلى تقليص الاقتصاد غير المهيكل وزيادة عدد المساهمين في نظام الضرائب والضمان
لقي راكب دراجة نارية مصرعه، مساء اليوم الخميس 2 يوليوز، متأثراً بجروح بليغة تعرض لها إثر حادثة سير خطيرة وقعت بالطريق الرابطة بين سوق خميس... التفاصيل
تتجه الأنظار في إقليم ألميريا الإسباني إلى محاكمة المواطن المغربي المتهم بقتل المؤرخ والموظف البلدي الإسباني أنطونيو كامبوس، في واحدة من أكثر الجرائم التي هزّت... التفاصيل
نظم المكتب الإقليمي للنقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بإقليم الحسيمة، وقفة احتجاجية أمام مقر الإدارة الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات بالحسيمة، احتجاجا على... التفاصيل