5 يوليوز 2026 - 20:56
شهدت انطلاقة الخط البحري الذي تعتزم شركة “أرماس” تشغيله بين ميناء موتريل الإسباني وميناء الحسيمة نوعا من الارتباك، بعدما تقرر تحويل الرحلات المبرمجة خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 12 يوليوز الجاري نحو ميناء بني أنصار بالناظور أو ميناء مليلية المحتلة، بدل ميناء الحسيمة كما كان منتظرا.
وأثار هذا التغيير المفاجئ استغراب عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة الذين كانوا ينوون استعمال هذا الخط البحري للوصول مباشرة إلى الحسيمة خلال بداية عملية “مرحبا 2025”، قبل أن يجدوا أنفسهم مضطرين لتغيير وجهتهم نحو موانئ أخرى.
ويأتي هذا المستجد في وقت كانت فيه الشركة قد أجرت، قبل أيام، رحلة تجريبية بين موتريل والحسيمة استعدادا لإطلاق الخط بشكل رسمي خلال الموسم الصيفي، غير أن تحويل الرحلات الأولى يعكس، بحسب متابعين، بداية مرتبكة مقارنة بالسنوات الماضية التي كانت تعرف انطلاقة أكثر استقرارا وتنظيما.
ولم تصدر إلى حدود الساعة توضيحات مفصلة بشأن الأسباب الكاملة وراء هذا التحويل المؤقت، في وقت يرجح فيه أن تكون ترتيبات لوجستيكية أو تنظيمية وراء القرار، خصوصا مع الضغط الذي تعرفه الموانئ المغربية والإسبانية خلال فترة العبور الصيفي.
ويترقب المسافرون عودة الرحلات بشكل طبيعي نحو ميناء الحسيمة ابتداء من 13 يوليوز الجاري، وهو التاريخ المنتظر للانطلاق الرسمي لهذا الخط البحري، الا اذا وقعت تغييرات مفاجئ في البرمجة.
دليل الريف
شهدت المياه المقابلة لسواحل مدينة هويلفا جنوب غرب إسبانيا مواجهة مسلحة بين عناصر الحرس المدني الإسباني ومشتبه في انتمائهم إلى شبكة للاتجار بالمخدرات، بعدما تحولت... التفاصيل
أثار ما وقع، نهاية الاسبوع بمطار الناظور العروي استياء عدد من المسافرين، بعدما أفاد بعضهم بأنه تم منعهم من الصعود إلى طائرة تابعة لشركة العربية... التفاصيل
كشفت وثائق أمنية إسبانية أن الشرطة الوطنية كانت قد حذرت، قبل أسبوع من اندلاع أزمة الهجرة الجماعية الأخيرة نحو سبتة، من وجود مستوى مرتفع من... التفاصيل
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الثلاثاء، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار نسبيا إلى حار بكل من المنطقة الشرقية، والجنوب-الشرقي للبلاد وداخل... التفاصيل
شهدت مدينة سبتة المحتلة، مساء الثلاثاء، احتجاجات شارك فيها مئات السكان، للتعبير عن رفضهم لطريقة تدبير الحكومة الإسبانية لأزمة الهجرة التي تشهدها المدينة، ولا سيما... التفاصيل