6 يوليوز 2026 - 21:14
أعادت حادثة التسمم الغذائي الجماعي التي شهدتها مدينة الحسيمة، الشهر الماضي، النقاش حول واقع المراقبة الصحية بالمطاعم ومحلات الوجبات السريعة، وسط مطالب متزايدة بتكثيف عمل لجان المراقبة والتفتيش، خاصة بالمناطق السياحية ووسط المدينة والشواطئ التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال فصل الصيف.
وطالب عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بضرورة القيام بحملات مراقبة دورية ومفاجئة للتأكد من جودة الأغذية المقدمة للزبائن، ومدى احترام شروط النظافة والسلامة الصحية داخل المطاعم ومحلات الأكلات السريعة، مع التشديد على مراقبة مصادر المواد الغذائية المستعملة، خصوصاً مادة الدجاج التي تستهلك بكثرة خلال هذه الفترة.
ويأتي ذلك عقب تسجيل 83 حالة تسمم غذائي مرتبطة بأحد محلات الوجبات السريعة بالحسيمة، ما خلف حالة من القلق وسط الساكنة والزوار، ودفع السلطات إلى التدخل وإغلاق المحل مؤقتاً في انتظار نتائج التحاليل المخبرية والتحقيقات الجارية.
ويرى متابعون أن فصل الصيف يفرض تشديد الرقابة الصحية بشكل أكبر، بالنظر إلى الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وما قد يرافقه من مخاطر مرتبطة بحفظ المواد الغذائية وسلامتها، إلى جانب التوافد الكبير للسياح والجالية المغربية المقيمة بالخارج على المدينة، وهو ما يرفع من حجم الاستهلاك والإقبال على المطاعم والمقاهي ومحلات الوجبات السريعة.
وأكدت فعاليات محلية أن الحفاظ على صحة المواطنين والزوار يتطلب اعتماد مراقبة صارمة ودائمة، مع ترتيب الجزاءات القانونية في حق المخالفين، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي تسيء لصورة المدينة وتهدد السلامة الصحية للمستهلكين.
دليل الريف
خلال سنة 2006 تشكلت بالحسيمة هيأة سميت بالسكرتارية الدائمة لحماية المجالات العمومية والدفاع عنها ومناهضة الفساد، انضوى تحت لوائها مكونات من اليسار والأحزاب الوطنية الديمقراطية،... التفاصيل
تتواصل موجة الحر التي تشهدها مختلف مناطق المملكة خلال الأيام الجارية، وفق توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي أفادت بأن المغرب سيظل تحت تأثير كتل... التفاصيل