18 يوليوز 2026 - 22:06
أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع الناظور، عن وجود ثلاث جثث مجهولة الهوية بمستودع الأموات بمدينة مليلية المحتلة، مرجحة أن تعود لمهاجرين غير نظاميين لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن التعرف على هويات الضحايا لم يكن ممكناً إلى حدود الآن، وهو ما يستدعي اللجوء إلى تحاليل الحمض النووي (DNA) لتحديد هوياتهم وربطها بعائلات المفقودين.
وفي هذا السياق، وجهت الجمعية نداءً إلى جميع الأسر التي لا تزال تبحث عن أبنائها المفقودين، داعية إياها إلى التوجه إلى مدينة الناظور من أجل إجراء تحاليل الحمض النووي، مؤكدة استعدادها لمواكبة العائلات وتقديم المساعدة اللازمة في مختلف مراحل هذه العملية.
وتؤكد منظمات حقوقية أن عدداً من حالات الاختفاء المرتبطة بمحاولات الهجرة يظل دون حسم لسنوات، بسبب صعوبة التعرف على هوية الضحايا، خاصة عندما يتم العثور على الجثث بعد مرور فترة طويلة، الأمر الذي يجعل تحاليل الحمض النووي الوسيلة الأكثر فعالية لتمكين الأسر من معرفة مصير أبنائها ووضع حد لحالة الانتظار والقلق التي تعيشها.