23 يوليوز 2026 - 19:28
واصل الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني وميناء الحسيمة، الذي تؤمنه شركة "أرماس"، تسجيل ارتفاع في حركة العبور منذ انطلاقه يوم 14 يوليوز الجاري، مستقطبا أعدادا متزايدة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الراغبين في قضاء عطلتهم الصيفية بأرض الوطن.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة "دليل الريف"، فقد بلغ العدد الإجمالي للمسافرين الذين وصلوا إلى ميناء الحسيمة عبر هذا الخط منذ انطلاقه حوالي 5200 مسافر، فيما بلغ عدد المركبات 1070 سيارة، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا الخط البحري بعد بدايته المتأخرة خلال الموسم الحالي.
وسجلت رحلة اليوم الخميس 23 يوليوز وصول 881 مسافرا على متن باخرة "أرماس"، إلى جانب 200 سيارة، وهي أرقام تؤكد استمرار وتيرة الإقبال على الرحلات البحرية الرابطة بين موتريل والحسيمة، تزامنا مع ذروة عملية "مرحبا" الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وكان الخط البحري قد عرف انطلاقة متأخرة، بعدما جرى تحويل الرحلات الأولى المبرمجة خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 12 يوليوز نحو ميناءي بني أنصار بالناظور ومليلية، قبل أن تنطلق أول رحلة مباشرة إلى ميناء الحسيمة يوم 14 يوليوز.
ورغم هذا التأخر، شهد الخط تطورا تدريجيا في عدد الوافدين، حيث انتقل من أعداد متوسطة خلال الأيام الأولى إلى تسجيل رحلات تجاوز عدد ركابها الألف مسافر، وهو ما يعكس تنامي ثقة أفراد الجالية في هذا الخط المباشر الذي يربط جنوب إسبانيا بإقليم الحسيمة، ويخفف عنهم عناء التنقل عبر موانئ أخرى.
ويُرتقب أن تستمر وتيرة الإقبال على هذا الخط خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مع استمرار ذروة الموسم الصيفي، في وقت يراهن فيه الفاعلون المحليون على مساهمة هذه الرحلات في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية بإقليم الحسيمة، الذي يستقبل سنويا آلاف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
دليل الريف