24 يوليوز 2026 - 13:53
يشهد المقطع المنهار من الطريق الساحلية الرابطة بين الحسيمة والجبهة، بالقرب من مركز الجبهة، تزايداً في شكاوى مستعملي الطريق بسبب ما وصفوه بغياب إجراءات السلامة والتشوير الكافية، وسط تحذيرات من استمرار وقوع الحوادث في هذه النقطة التي يعتبرها السائقون من أخطر المقاطع على طول الطريق الساحلية.
وأكد عدد من مستعملي الطريق، في شكايات توصلت بها الجريدة، أن الخطر لا يقتصر على الأشغال أو الانهيار الذي تعرفه المنطقة، بل يمتد إلى ما يعتبرونه نقصاً واضحاً في علامات التشوير والتحذير قبل الوصول إلى المنعرج، حيث لا توجد، بحسب إفاداتهم، إشارات كافية تحدد السرعة أو تنبه السائقين إلى مستوى الخطورة، باستثناء علامة تشير إلى وجود منعطف وضعت على مسافة قريبة لا تمنح مستعملي الطريق الوقت الكافي لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وأشار أحد المتضررين، الذي أكد أنه كان من بين ضحايا هذا المنعرج، إلى أن المكان يحتاج بشكل مستعجل إلى منظومة متكاملة للسلامة الطرقية، تشمل وضع علامات تخفيض السرعة على مسافات مناسبة، وإشارات تحذيرية واضحة، إلى جانب مخفضات للسرعة وإجراءات تنظيمية تساهم في الحد من الحوادث، معتبراً أن الوضع الحالي يشكل تهديداً حقيقياً لسلامة مستعملي الطريق.
وأضافت الشكايات أن عدداً من المواطنين حاولوا التواصل مع الجهات المعنية من أجل لفت الانتباه إلى خطورة الوضع، غير أنهم، بحسب رواياتهم، لم يتلقوا أي تفاعل يذكر، رغم إشعار السلطات المحلية بالمخاطر التي يشهدها هذا المقطع.
وطالب مستعملو الطريق السلطات الإقليمية والمحلية، وفي مقدمتها عمالة إقليم شفشاون وولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بالتدخل العاجل لاتخاذ إجراءات مؤقتة إلى حين استكمال أشغال الإصلاح، وذلك عبر تعزيز التشوير الطرقي، ووضع علامات واضحة لتحديد السرعة، وتكثيف وسائل التنبيه بالمخاطر، واعتماد حلول تقنية تقلل من احتمال وقوع حوادث جديدة.
ويرى عدد من السائقين، خاصة المهنيين الذين يعبرون هذا المحور بشكل يومي، أن توفير شروط السلامة في هذا المنعرج لم يعد يحتمل مزيداً من التأجيل، بالنظر إلى أهمية الطريق الساحلية التي تعرف حركة سير متواصلة، خصوصاً خلال فصل الصيف، حيث ترتفع كثافة التنقل بشكل ملحوظ.
دليل الريف
دليل الريف أعاد الالتحاق الرسمي لفوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة إلى الواجهة نقاشًا سياسيًا حول طبيعة التوازنات التي تتشكل داخل الحزب، حيث يرى بعض المتابعين أن... التفاصيل