28 يوليوز 2026 - 14:25
أثارت وفاة المواطن المغربي إدريس أطونان، البالغ من العمر 54 سنة والمنحدر من جماعة تابيا بإقليم تارودانت، حالة من الحزن والتفاعل في أوساط الجالية المغربية ببلجيكا وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات إلى فتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الحادث الذي أودى بحياته.
وبحسب معطيات متداولة من مقربين من الفقيد وأفراد من الجالية المغربية، فإن إدريس أطونان، الذي كان يشتغل تاجراً بالعاصمة البلجيكية بروكسل ويعرف أيضاً بنشاطه الجمعوي وخدمته لأبناء منطقته، تعرض لاعتداء جسدي بعدما تدخل للدفاع عن سيدة قيل إنها كانت تتعرض لمضايقات داخل إحدى عربات الترام بمنطقة إيفير.
وتفيد الروايات المتداولة بأن الفقيد حاول منع المعتدي من مواصلة الاعتداء، قبل أن يتعرض لضربة قوية على مستوى الرأس أسقطته فاقداً للوعي. ونقل على إثر ذلك إلى المستشفى، حيث ظل في غيبوبة لعدة أيام قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته.
ولم تصدر، إلى حدود الآن، أي معطيات رسمية من السلطات البلجيكية بشأن تفاصيل الواقعة أو نتائج التحقيق، كما لم تكشف الجهات المختصة عن الظروف الدقيقة التي أحاطت بالحادث أو الإجراءات القضائية المتخذة في هذا الملف.
وأثارت وفاة إدريس أطونان مطالب من أفراد الجالية المغربية ببلجيكا بضرورة متابعة القضية عن كثب، وضمان الكشف عن جميع ملابساتها، مع التأكيد على أهمية محاسبة أي شخص قد يثبت تورطه في حال أكدت التحقيقات وقوع اعتداء جنائي.
كما دعا متفاعلون إلى انخراط المصالح الدبلوماسية المغربية في بلجيكا في مواكبة القضية، والتواصل مع أسرة الفقيد، وتتبع مجريات التحقيق بما يضمن حماية حقوق الضحية وذويه.