1 نونبر 2012 - 15:32
في سؤال له لوزير العدل و الحريات مصطفى الرميد اثار البرلماني عن اقليم الحسيمة محمد بودرا من جديد الاحداث المؤلمة التي عرفتها مدينة الحسيمة يوم 20 فبراير 2011 والتي راح ضحيتها خمس شبان لاحد الوكالات البنكية بالمدينة.
واضاف عضو فريق الاصالة و المعاصرة بمجلس النواب ان مدينة الحسيمة عرفت "يوم 20 فبراير 2011 أحداثا مؤلمة ذهب ضحيتها خمسة شبان في مقتبل عمرهم من أبناء الحسيمة، وإحراق بعض المنشآت بالمدينة وطالبت أنداك أحزاب سياسية بتكوين لجنة لتقصي الحقائق لم ترى النور، وتم فتح تحقيق من طرف النيابة العامة دون أن نعرف النتائج والمسؤولين عن هذه الكارثة التي شهدتها مدينة الحسيمة".
وتساءل بودرا في سؤاله الموجه الى وزير العدل و الحريات مصطفى الرميد عن الإجراءات التي اتخذتها وزارة العدل لتحديد ومتابعة المسؤولين عن وفاة هؤلاء الشباب لضمان العدل ومعاقبة المجرمين على حد تعبيره.
دليل الريف : متابعة
حسم اللاعب الشاب تياغو بيتارش، موهبة ريال مدريد، مستقبله الدولي بشكل نهائي، بعدما أعلن رغبته في تمثيل منتخب إسبانيا، موجهاً بذلك ضربة لآمال المغرب الذي... التفاصيل
صادق البرلمان الأوروبي، يوم 26 مارس 2026، على حزمة إصلاحات جديدة في سياسة الهجرة، تقضي بتشديد إجراءات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، في خطوة اعتبرها مراقبون... التفاصيل
تستعد أسعار المحروقات بالمغرب لتسجيل زيادة جديدة وُصفت بـ“الكبيرة”، وفق معطيات مهنية متداولة، في سياق استمرار التوترات الدولية وارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما... التفاصيل
تمكنت السلطات الإسبانية، بتنسيق وثيق مع نظيرتها المغربية، من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المهاجرين انطلاقاً من سواحل الحسيمة نحو جنوب إسبانيا، وذلك عقب... التفاصيل
يمكن القول أن العالم يعيش اليوم مرحلة أخطر مما كان يعيشه في أي وقت مضى، لأننا نمر بعصر الأسلحة النووية ومخاطرها التي قد لا تؤمن... التفاصيل