30 يوليوز 2026 - 21:05
أعرب فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء ما وصفه بـ"حملة توقيفات عشوائية" استهدفت، الخميس، عشرات الشبان والقاصرين بكل من بني أنصار ومدينة الناظور، وسط مخاوف من ترحيل عدد منهم خلال الساعات المقبلة إلى مدن بعيدة عن المنطقة.
وأوضح الفرع، في بلاغ، أن من بين الموقوفين شباناً ينحدرون من مدينة الناظور، مشيراً إلى أن التوقيفات تمت في سياق انتشار أمني مكثف على طول الشريط الحدودي مع مدينة مليلية المحتلة.
وأضافت الجمعية أن السلطات عبأت أعداداً كبيرة من عناصر القوات العمومية بمحاذاة الحدود، مع تنفيذ عمليات مطاردة وتوقيف طالت عشرات الشباب، رغم عدم تسجيل أي محاولات جماعية ومكتملة لاقتحام السياج الحدودي، خلافاً لما شهدته مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة.
وعبرت الجمعية عن تخوفها من أن يتم ترحيل عدد من الموقوفين، بمن فيهم قاصرون، إلى مدن بعيدة داخل المملكة، معتبرة أن مثل هذه الإجراءات تثير تساؤلات بشأن احترام الضمانات القانونية وحقوق الأشخاص الموقوفين.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة استنفار أمني تشهدها المناطق الحدودية مع الثغرين المحتلين، عقب تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، وما رافقها من تشديد للإجراءات الأمنية على مختلف المنافذ المؤدية إلى مليلية.
أفادت مصادر متطابقة بحلول عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بإقليم الحسيمة، في إطار حملة أمنية تستهدف مكافحة مختلف أشكال الجريمة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم... التفاصيل