5 غشت 2026 - 13:27
يشهد ميناء الحسيمة وتيرة متواصلة في استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في إطار عملية "مرحبا 2026"، حيث استقبل منذ انطلاق العملية في 14 يوليوز وإلى غاية 4 غشت الجاري ما مجموعه 15 ألفا و467 مسافرا و3569 عربة، عبر 15 رحلة بحرية ربطت الميناء بعدد من الموانئ الأوروبية.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الإقبال على ميناء الحسيمة باعتباره أحد المنافذ البحرية التي يعتمد عليها أفراد الجالية خلال موسم العبور الصيفي، في ظل التدابير التنظيمية التي تم تسخيرها لضمان استقبال المسافرين في أفضل الظروف.
وتتسم عملية "مرحبا 2026"، على غرار السنوات الماضية، بتعبئة شاملة لمختلف الموارد البشرية واللوجستية من قبل جميع المتدخلين المؤسساتيين، بهدف إنجاح هذه العملية التي تحظى بالعناية المولوية السامية، وبمواكبة ميدانية من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي توفر خدمات الاستقبال والإرشاد والمساعدة لفائدة أفراد الجالية المغربية العائدين إلى أرض الوطن.
وتسهر مختلف المصالح المتدخلة داخل ميناء الحسيمة على ضمان انسيابية حركة العبور، من خلال تعزيز التنسيق بين السلطات المينائية والأمنية والجمركية ومختلف المتدخلين، بما يضمن سرعة إنجاز الإجراءات وتحسين ظروف الاستقبال، إلى جانب التواصل المباشر مع المسافرين والاستجابة لانشغالاتهم.
وتعد عملية "مرحبا" من أكبر عمليات العبور الموسمية في حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث تشكل مناسبة سنوية لاستقبال ملايين المغاربة المقيمين بالخارج، مع الحرص على توفير ظروف مناسبة تضمن سلامة وتنقل أفراد الجالية عبر مختلف الموانئ والمعابر الحدودية للمملكة.
أعاد الحديث عن توجه وزارة الداخلية لإعداد مشروع جديد للتقسيم الإداري للمملكة، في أفق سنة 2027، مطلب إحداث عمالة تارجيست إلى واجهة النقاش من جديد،... التفاصيل
تشهد مدينة سبتة المحتلة استمرار العمليات الأمنية الهادفة إلى إعادة المهاجرين المغاربة الذين دخلوا المدينة خلال موجة الهجرة الأخيرة، في وقت أعلنت فيه السلطات المحلية... التفاصيل