11 غشت 2026 - 13:40
وتواجه سيارات الأجرة الصغيرة خلال فترات الذروة صعوبة في الاستجابة لجميع الطلبات، خصوصاً في ساعات المساء وبمناطق تعرف إقبالاً كبيراً من المواطنين والزوار، الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى طول فترات الانتظار، ويفتح الباب أمام نقاش متجدد حول مدى قدرة منظومة النقل الحضري الحالية على مواكبة الحركية التي تعرفها المدينة خلال الموسم الصيفي.
ويرى عدد من المتابعين أن سائقي سيارات الأجرة الصغيرة يبذلون مجهودات كبيرة في ظل الإمكانيات المتاحة، وأن حجم الطلب خلال الصيف يفوق في أوقات معينة العرض المتوفر، ما يجعل من الصعب تلبية جميع الطلبات في الوقت المناسب. غير أن هذا الطرح يقابله انتقاد لبعض الممارسات الصادرة عن عدد من السائقين، والتي يعتبرها مواطنون بعيدة عن قواعد المهنية المفترض احترامها في تقديم خدمات النقل.
ومن بين أبرز الشكايات المتداولة، رفض بعض السائقين نقل زبناء إلى وجهات معينة، أو اختيار الركاب والوجهات وفق اعتبارات مرتبطة بالمسافة أو طبيعة الرحلة، فضلاً عن تفضيل بعض الزبناء على آخرين. وهي ممارسات، في حال ثبوتها، تساهم في تعميق حالة الاستياء لدى المواطنين، خصوصاً عندما يجد شخص نفسه مضطراً إلى الانتظار لفترة طويلة قبل العثور على وسيلة نقل تقبله إلى وجهته.
وفي المقابل، يبرز مقترح السماح لسيارات الأجرة الكبيرة بالدخول إلى مدينة الحسيمة ، باعتباره أحد الحلول الممكنة لتخفيف الضغط على سيارات الأجرة الصغيرة، وتمكين القادمين من خارج مدينة من الوصول الى وجهتهم دون عناء النزول في المحطة الطريقة والبحث عن سيارة اجرة صغيرة.
وفي سياق آخر، تتعالى أصوات تطالب بفتح المجال أمام خدمات النقل عبر التطبيقات، باعتبارها خياراً إضافياً يمكن أن يساهم في تنويع وسائل التنقل داخل الحسيمة، خاصة بالنسبة للزوار الذين أصبحوا يعتمدون بشكل متزايد على التطبيقات الرقمية في طلب سيارات النقل وتحديد الوجهة ومعرفة تكلفة الرحلة مسبقاً.
وبين الدفاع عن مجهودات سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، والانتقادات الموجهة لبعض الممارسات، والمطالب بالسماح لسيارات الأجرة الكبيرة بالدخول إلى المدينة ، ثم الدعوات إلى اعتماد النقل عبر التطبيقات، يبدو أن أزمة التنقل بالحسيمة تحتاج إلى نقاش جدي يتجاوز الحلول الظرفية.
فالحركية التي تعرفها المدينة خلال الصيف أصبحت تفرض التفكير في منظومة نقل أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للطلب، مع ضمان احترام حقوق المواطنين والزوار، وفي الوقت نفسه حماية حقوق المهنيين وتنظيم المنافسة داخل القطاع.
دليل الريف
انتخابات 23 شتنبر.. جمعية أمازيغ صنهاجة الريف تنتقد نفوذ تجار القنب الهندي وتطالب بإحداث إقليم صنهاجة
اعتبرت جمعية أمازيغ صنهاجة الريف أن تقنين الاستعمال الترفيهي للقنب الهندي وإحداث إقليم صنهاجة، بمركز مدينة ترجيست، يشكلان مدخلين أساسيين لإنهاء استغلال مزارعي القنب الهندي... التفاصيل