21 غشت 2026 - 11:41
شهد العالم خلال الشهرين الأخيرين سلسلة من الزلازل القوية التي أعادت النشاط الزلزالي إلى واجهة الأحداث، خصوصاً في مناطق تقع على امتداد الأحزمة التكتونية النشطة حول المحيط الهادئ، إضافة إلى منطقة الكاريبي وأمريكا الجنوبية. وبينما تفاوتت الخسائر من بلد إلى آخر، فإن قوة بعض الهزات وتقارب عدد من الأحداث زمنياً أثارا اهتماماً واسعاً.
وكانت فنزويلا من أكثر الدول تضرراً خلال هذه الفترة، بعدما تعرضت في 24 يونيو الماضي لزلزالين قويين متتاليين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، بفارق أقل من دقيقة بينهما. وضرب الزلزالان مناطق قريبة من الساحل وشعرت بهما مناطق واسعة، فيما تسببا في انهيار مبانٍ وأضرار كبيرة في البنية التحتية وتعطيل عدد من الخدمات. ومع استمرار عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض، ارتفعت الحصيلة الرسمية للضحايا إلى نحو 5 آلاف قتيل ونحو 17 ألف مصاب، بينما قدرت أضرار الكارثة بحوالي 19.6 مليار دولار، وفق تقييم للبنك الدولي.
وبعد أسابيع، عادت أمريكا الجنوبية إلى واجهة النشاط الزلزالي مع زلزال قوي ضرب غرب كولومبيا في 10 غشت الجاري، بلغت قوته 7.4 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وتمركز الزلزال في منطقة تشوكو، وهي منطقة تعرف بنشاطها الزلزالي نتيجة تفاعل الصفائح التكتونية، وتسبب في سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.
وفي 20 غشت، أي قبل أيام قليلة، شهدت البيرو بدورها زلزالاً قوياً بلغت قوته 6.7 درجات وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بعدما كانت التقديرات الأولية للمعهد الجيوفيزيائي البيروفي أعلى من ذلك. وقع مركز الهزة في منطقة أياكوتشو جنوب البلاد وعلى عمق كبير، وشعر بها السكان في مناطق واسعة، بينها ليما وإيكا وأريكيبا. وأفادت تقارير بوقوع إصابات وأضرار في عدد من المنازل والمرافق الصحية والمدارس، إضافة إلى انهيارات صخرية، دون تسجيل خطر تسونامي.
ولم يقتصر النشاط القوي على القارة الأمريكية، إذ شهدت إندونيسيا في منتصف غشت واحداً من أقوى زلازل الفترة، بعدما ضرب زلزال بلغت قوته 7.7 درجات المنطقة القريبة من جزيرة فلوريس. وأدى الزلزال إلى سقوط عشرات الضحايا وأضرار واسعة، كما صدرت تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي قبل إلغائها لاحقاً، فيما سجلت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية.
وتبرز هذه الأحداث مجتمعة حقيقة أن النشاط الزلزالي لم يتركز في نقطة واحدة، بل ظهر في مناطق مختلفة ترتبط في جزء كبير منها بحركة الصفائح التكتونية. فالبيرو وكولومبيا تقعان ضمن منطقة شديدة النشاط مرتبطة بحركة صفيحة نازكا، بينما تقع إندونيسيا ضمن نطاق حلقة النار في المحيط الهادئ، أحد أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً وبركانياً في العالم.
وبالنظر إلى تسلسل الأحداث، من الزلزالين المدمرين في فنزويلا خلال يونيو، إلى زلزال كولومبيا في غشت، ثم زلزال البيرو وإندونيسيا خلال أيام قليلة، فقد شهدت الفترة الأخيرة عدداً من الهزات التي تجاوزت قوتها 7 درجات، إلى جانب زلازل أخرى تجاوزت 6 درجات.
ومع ذلك، يؤكد المختصون في علم الزلازل أن تتابع الزلازل القوية في مناطق مختلفة من العالم لا يعني بالضرورة وجود علاقة مباشرة بينها أو أن العالم يتجه نحو "مرحلة زلزالية" واحدة؛ فمعظم هذه الأحداث تنتج عن عمليات تكتونية محلية مرتبطة بحركة الصفائح والصدوع، وتحتاج قراءة النشاط الزلزالي إلى بيانات طويلة المدى وليس إلى مجرد تقارب زمني بين الهزات.
أثار ظهور عدد من المواقع التابعة للأراضي الإسبانية في شمال إفريقيا ضمن التراب المغربي على تطبيق الخرائط «أبل مابس» جدلاً في وسائل الإعلام الإسبانية، بعدما... التفاصيل
شهد العالم خلال الشهرين الأخيرين سلسلة من الزلازل القوية التي أعادت النشاط الزلزالي إلى واجهة الأحداث، خصوصاً في مناطق تقع على امتداد الأحزمة التكتونية النشطة... التفاصيل
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تعرف الحالة الجوية بالمغرب خلال الأيام المقبلة تبايناً واضحاً بين مختلف مناطق المملكة، حيث ستستمر الأجواء الحارة نسبياً بالجنوب... التفاصيل
يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تخصيص حزمة مالية إضافية للمغرب تقدر بنحو 190 مليون يورو حتى نهاية عام 2027، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات... التفاصيل
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تارجيست بإقليم الحسيمة، من توقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في جريمة قتل زوجته وإصابة ابنه... التفاصيل