27 غشت 2026 - 15:00
ووفق المعطيات التي أوردتها الشرطة الإسبانية ونقلتها وكالة "أوروبا برس"، وقعت الحادثة حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحاً، عندما كان أربعة عسكريين في طريقهم إلى نقطة مراقبة بمنطقة بنزو، قبل أن تخرج مجموعة من الأشخاص من أماكن مختلفة وتطوق المركبة العسكرية التي كانوا يستقلونها.
وبحسب المصدر ذاته، ضمت المجموعة التي شاركت في الهجوم ما بين 30 و40 شخصاً، حيث شرع أفرادها في رشق المركبة العسكرية بأحجار كبيرة، ما تسبب في أضرار مادية مهمة بها، ودفع العسكريين الأربعة إلى مغادرتها والفرار سيراً على الأقدام بحثاً عن مكان آمن. وقد أصيب العسكريون خلال الحادث، قبل أن يتم إبلاغ خدمات الطوارئ، التي تدخلت على الفور.
وتدخلت الشرطة الوطنية والحرس المدني الإسباني بعد تلقي الإنذار، حيث أسفرت العملية عن توقيف 12 شخصاً من الجنسية المغربية للاشتباه في تورطهم في الهجوم، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد هوية باقي المشاركين المحتملين.
وأشارت مصادر إعلامية إسبانية إلى أن بعض المشتبه فيهم حاولوا الفرار عبر البحر، ما استدعى تدخل الوحدات البحرية التابعة للحرس المدني، في وقت كانت فيه المدينة تعيش ليلة متوترة شهدت أيضاً مواجهات ومحاولات احتكاك بين مجموعات من السكان والمهاجرين في عدد من المناطق.
ويأتي هذا الحادث في سياق أمني واجتماعي شديد الحساسية، بعد أسابيع من وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى سبتة، وما رافق ذلك من ضغط متزايد على مرافق المدينة واحتقان بين السكان والسلطات بشأن أماكن إيواء الوافدين.
وكانت السلطات الإسبانية قد درست، خلال الأيام الماضية، إمكانية الاستعانة بعدد من الثكنات والمنشآت الرياضية لإيواء المهاجرين الذين ظلوا في المدينة، في ظل استمرار الحاجة إلى توفير أماكن للإقامة والخدمات الأساسية. كما أثار هذا التوجه احتجاجات محلية ورفضاً من بعض الهيئات الرياضية التي حذرت من تداعيات استخدام منشآتها لهذا الغرض.
وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي رواية تزعم أن الهجوم استهدف عدداً من سيارات وشاحنات الجيش التي سبق أن ساهمت في نقل المهاجرين أو مساعدتهم خلال عملية إيوائهم. غير أن المعطيات المتوفرة من المصادر الإخبارية الإسبانية الموثوقة لا تؤكد هذه الجزئية، إذ تشير إلى هجوم محدد استهدف مركبة عسكرية كانت تقل أربعة جنود أثناء توجههم إلى نقطة مراقبة في بنزو.
ويعيد الهجوم الأخير إلى الواجهة الجدل في إسبانيا بشأن طبيعة المهمة التي تضطلع بها القوات المسلحة في سبتة، وحدود تدخلها في ظل الوضع الاستثنائي الذي تعيشه المدينة. وقد طالبت نقابة العسكريين بإعادة النظر بشكل عاجل في بروتوكولات السلامة والقواعد المنظمة لعمل أفراد القوات المسلحة، معتبرة أن العسكريين وجدوا أنفسهم في وضعية صعبة أثناء الهجوم.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه السلطات الإسبانية احتواء توتر متصاعد في سبتة، حيث شهدت الليلة نفسها احتجاجات واحتكاكات بين سكان محليين ومهاجرين، ما دفع قوات الأمن إلى الانتشار في عدد من النقاط لمنع تحول التوتر إلى مواجهات أوسع.
أفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بإصابة مدير مؤسسة تعليمية وأستاذة إثر إطلاق نار داخل إعدادية بمدينة أوباني، الواقعة قرب مرسيليا جنوب... التفاصيل
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة بإدانة المتهمين في قضية السطو على وكالة لصرف العملات بشارع محمد بن عبد الكريم الخطابي بمدينة الحسيمة، والحكم... التفاصيل