rif category
rif category

مأساة أمير في بلجيكا.. سائق تحت تأثير الكحول والمخدرات يغيّر حياة طفل إلى الأبد

المهاجرين

28 غشت 2026 - 14:15

مأساة أمير في بلجيكا.. سائق تحت تأثير الكحول والمخدرات يغيّر حياة طفل إلى الأبد

 لم يكن الطفل أمير يتجاوز السادسة من عمره عندما تحولت ليلة عادية إلى مأساة ستغير حياته وحياة أسرته إلى الأبد. ففي الساعات الأولى من يوم 27 أبريل 2025، حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً، كان أمير داخل السيارة العائلية على الطريق الدائري لبروكسل، على مستوى منطقة أندرلخت، قبل أن تصطدم بهم بشكل عنيف سيارة يقودها، وفق المعطيات المتداولة، سائق عائد إلى ارتكاب المخالفات وكان في فترة سراح مع وقف التنفيذ، فضلاً عن كونه تحت تأثير الكحول والمخدرات.

وخلال ثوانٍ قليلة، وجد الطفل نفسه يصارع من أجل حياته، بعدما أصيب بجروح خطيرة إثر الاصطدام العنيف.

وتروي شهادات التضامن مع الأسرة أن والدي أمير عاشا لحظات قاسية للغاية، بعدما شاهدا طفلهما يدخل في حالة من التشنجات أمام أعينهما، قبل أن يفقد الوعي ويدخل في غيبوبة، فيما اضطر الأطباء إلى إخضاعه لعدة عمليات جراحية معقدة على مستوى الدماغ.

ومنذ ذلك اليوم، بدأت بالنسبة إلى أمير رحلة طويلة وشاقة من العلاج وإعادة التأهيل، وهي رحلة لم تنته بعد، رغم مرور أكثر من عام على الحادث.

وتقول الأسرة إن آثار المأساة لا تقتصر على الجانب الصحي، إذ وجدت نفسها أمام مسار طويل من العلاج والرعاية وإعادة التأهيل، إلى جانب التعامل مع شركات التأمين والتعاضديات والإجراءات الإدارية المختلفة، في وقت كان يفترض أن ينصب فيه كل الاهتمام على مساعدة الطفل على استعادة ما يمكن استعادته من قدراته.

وأمام الكلفة المرتفعة للعلاج وإعادة التأهيل، أطلقت والدة أمير وزوجها نداءً للتضامن من أجل مساعدة الطفل على مواصلة برنامجه العلاجي، خصوصاً أن طريق التعافي لا يزال طويلاً ويحتاج إلى موارد مادية مستمرة.

وتتزامن حملة التضامن مع تنظيم فعالية خيرية لفائدة أمير في سان جوس، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، يوم الجمعة 28 غشت 2026، بهدف حشد الدعم للعائلة والمساهمة في تكاليف إعادة التأهيل والعلاج.

ولم تقتصر الحملة على جمع التبرعات، بل تحولت أيضاً إلى رسالة توعوية حول مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات. فالمأساة التي عاشها أمير وأسرته تبرز مرة أخرى العواقب الخطيرة التي يمكن أن تترتب عن قرار متهور خلف مقود سيارة.

وتؤكد الرسائل المتداولة حول حملة التضامن أن الكحول والمخدرات لا يجتمعان مع القيادة، وأن السيارة التي يفترض أن تكون وسيلة للتنقل يمكن أن تتحول، في غضون ثوانٍ، إلى مصدر خطر قاتل على السائق وعلى أشخاص أبرياء لا ذنب لهم.

وفي الوقت الذي تواصل فيه والدة أمير الحديث عن معاناة ابنها ومحاولة تأمين ما يحتاجه من علاج وإعادة تأهيل، يأمل المتضامنون أن تتحول قصته أيضاً إلى وسيلة للتحسيس والوقاية، حتى لا تضطر أسرة أخرى إلى خوض التجربة نفسها.

أمير، الذي كان في السادسة من عمره لحظة وقوع الحادث، يواصل اليوم معركته من أجل التعافي، محاطاً بعائلته وبشبكة من المتضامنين الذين اختاروا أن يساندوا الطفل وأسرته في واحدة من أصعب المراحل التي يمكن أن تمر بها عائلة.


line adsense

في ذكرى احتلالها.. "إل موندو" تستحضر تاريخ صخرة الحسيمة.. من سجن ومنفى إلى حامية عسكرية

 في الذكرى السنوية لسيطرة إسبانيا على صخرة الحسيمة، يسلط تقرير لصحيفة «إل موندو» الإسبانية الضوء على التاريخ العسكري الطويل لهذه الجزر والصخور الواقعة قبالة السواحل... التفاصيل

طرد 11 مغربياً من سبتة بعد إدانتهم بالاعتداء على دورية عسكرية

  قضت المحكمة الجنحية بمدينة سبتة، الجمعة 28 غشت 2026، بطرد 11 مواطناً مغربياً، بعدما أقروا بمشاركتهم في الاعتداء الذي استهدف دورية عسكرية تابعة لمجموعة «ريغولاريس»... التفاصيل

أسرة هولندية تتهم مطعماً في تطوان بتهديدها واحتجازها بسبب وجبة لطفل مصاب بالسكري

 تطورت مشادة بين أسرة هولندية من أصول مغربية وإدارة مطعم معروف وسط مدينة تطوان إلى واقعة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما منعت الأسرة، وفق روايتها، طفلها... التفاصيل

line adsense