8 شتنبر 2026 - 20:30
قدمت إدارة السجن المحلي طنجة 2 توضيحات بشأن دخول نبيل أحمجيق، المعتقل على خلفية حراك الريف، في إضراب عن الطعام، وذلك رداً على ما تم تداوله بخصوص أسباب هذه الخطوة، والتي رُبطت بمطالبته بتوفير ظروف مناسبة لمواصلة دراسته في سلك الدكتوراه. وأوضحت إدارة المؤسسة، في بيان توضيحي، أن أحمجيق تقدم يوم الاثنين 7 شتنبر 2026 بإشعار يفيد دخوله في إضراب عن الطعام، مبرراً ذلك بعدم الاستجابة لطلبه الاستفادة من غرفة انفرادية بمصحة المؤسسة من أجل متابعة دراسته في ظروف ملائمة. وأضافت أن طلب الإقامة بالمصحة تعذر الاستجابة له، باعتبار أن الغرف الشاغرة بها مخصصة للنزلاء المرضى، وأن الإقامة فيها لا تتم إلا بناء على أمر من طبيب المؤسسة.
وبحسب التوضيحات ذاتها، فقد اقترحت إدارة السجن على أحمجيق، كما سبق أن فعلت عند تقديمه الطلب نفسه في وقت سابق، نقله إلى غرفة انفرادية بحي آخر داخل المؤسسة، رغم حالة الاكتظاظ، أو ترحيله إلى مؤسسة سجنية قريبة من الرباط بهدف تقريبه من الكلية التي يتابع بها دراسته ومن الأستاذ المشرف على أطروحته، غير أنه رفض المقترحين واختار مواصلة الإضراب عن الطعام. وأشارت الإدارة إلى أن أحمجيق كان يقيم إلى حدود يوم دخوله في الإضراب رفقة سجينين آخرين داخل غرفة تبلغ مساحتها 40 متراً مربعاً، معتبرة أنها تتوفر على الشروط الملائمة لمتابعة دراسته. كما ذكرت أن المندوبية العامة لإدارة السجون سبق أن استجابت لطلب ترحيله إلى السجن المحلي بوجدة لتقريبه من الكلية التي كان يتابع بها دراسته في سلك الماستر. وأكدت إدارة السجن، في ختام بيانها، أنه في ظل إصرار المعني بالأمر على خوض الإضراب عن الطعام، جرى اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في دليل تدبير الإضرابات عن الطعام داخل المؤسسات السجنية.
قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة بإدانة متهم على خلفية قضايا مرتبطة بالمخدرات، والحكم عليه بثماني سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف... التفاصيل