9 شتنبر 2026 - 13:15
مع إسدال الستار، زوال اليوم الأربعاء 9 شتنبر، على فترة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية، اتضحت بشكل أكبر ملامح المنافسة بدائرة الحسيمة، التي ستشهد سباقاً بين 14 لائحة انتخابية من أجل الظفر بأربعة مقاعد بمجلس النواب، في الاستحقاق المقرر إجراؤه يوم 23 شتنبر الجاري.
وتؤشر كثرة اللوائح المتنافسة على طبيعة السباق الانتخابي بالإقليم، في ظل حضور عدد من الأحزاب السياسية بأسماء وازنة، إلى جانب مرشحين يسعون إلى تسجيل حضورهم في أول تجربة انتخابية أو إلى توسيع رصيدهم السياسي والانتخابي داخل الدائرة.
وتأتي هذه الانتخابات في سياق مختلف نسبياً عن الاستحقاقات السابقة، خصوصاً مع غياب أسماء طبعت المشهد الانتخابي بالحسيمة لسنوات، وفي مقدمتها نور الدين مضيان، الذي قرر عدم خوض هذه الانتخابات، مقابل عودة أسماء سياسية سبق لها أن شغلت مواقع برلمانية أو تدبيرية، ودخول وجوه أخرى إلى المنافسة.
ومن بين أبرز الأسماء التي ستكون في قلب السباق، محمد الحموتي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وكريم البوطاهيري عن التجمع الوطني للأحرار، وعبد الحق أمغار عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد الأعرج عن الحركة الشعبية، ومحمد بودرا عن التقدم والاشتراكية، إلى جانب محمد الحموداني الذي يقود لائحة حزب الاستقلال، فضلاً عن حنان المعروفي عن حزب العدالة والتنمية وياسين الفاسي عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، ولطيفة اعبوت عن حزب الاتحاد الدستوري، محمد اعبوت عن حزب المغربي الحر، وايوب اشهبار عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، وغيرها من اللوائح التي ستسعى بدورها إلى تحقيق نتيجة تمكنها من انتزاع أحد المقاعد الأربعة.
ويكتسي حضور هذه الأسماء أهمية خاصة، بالنظر إلى أن المنافسة في دائرة الحسيمة لا تحسمها بالضرورة القوة التنظيمية للأحزاب وحدها، وإنما تتداخل فيها عوامل متعددة، من بينها الحضور الشخصي للمرشح، وشبكة العلاقات المحلية، والامتداد داخل الجماعات الترابية، ومدى قدرة كل لائحة على تعبئة الناخبين واستقطاب الأصوات خارج قاعدتها الحزبية التقليدية.
قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة بإدانة متهم على خلفية قضايا مرتبطة بالمخدرات، والحكم عليه بثماني سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف... التفاصيل