13 شتنبر 2026 - 18:19
أثار انتقال جزء من أنشطة مجموعة Trasmediterránea إلى شركة Baleària تساؤلات حول مستقبل الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني وميناء الحسيمة، الذي ظل خلال السنوات الماضية أحد خطوط الربط البحري المهمة بين شمال المغرب وجنوب إسبانيا، خاصة خلال موسم عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ورغم أن المعطيات المتوفرة حاليًا لا تشير إلى قرار رسمي بإلغاء الخط، فإن مستقبله خلال الموسم المقبل لا يزال غير واضح بشكل نهائي، في ظل إعادة ترتيب أنشطة وأصول مجموعة أرماس بعد إتمام عملية الاستحواذ.
ويكتسي هذا الموضوع أهمية خاصة بالنسبة لإقليم الحسيمة، بالنظر إلى الدور الذي لعبه الخط في السنوات الماضية في تسهيل تنقل أفراد الجالية، خصوصًا خلال فصل الصيف.
وكان الخط قد سجل خلال عملية "مرحبا 2026" عبور أكثر من 40 ألف مسافر، إضافة إلى أزيد من 9 آلاف سيارة، قبل اختتام الرحلات المبرمجة لهذا الموسم في 4 شتنبر.
ويأتي الغموض الحالي في سياق عملية إعادة هيكلة واسعة لأنشطة أرماس، التي أصبحت بعض خدماتها وأصولها مرتبطة بباليريا. كما أن الموقع الرسمي لأرماس أصبح يشير بدوره إلى أن المجموعة أصبحت جزءًا من Baleària، مع استمرار ظهور خط موتريل–الحسيمة ضمن قائمة الخطوط المعروضة للزبائن.
وتترقب الأوساط المحلية وأفراد الجالية المغربية، خصوصًا مستعملي الخط، معرفة ما إذا كانت الشركة الجديدة ستواصل تشغيل موتريل–الحسيمة خلال الموسم المقبل، وبأي وتيرة، وما إذا كانت ستُبقي على الخط بنفس الصيغة الحالية أو ستعيد تنظيمه ضمن شبكة خدماتها في بحر البوران.
ويظل مستقبل الخط، في انتظار صدور برنامج رسمي جديد أو إعلان واضح من الشركة والجهات المعنية، موضوعًا مفتوحًا، خاصة أن استمرار هذا الربط البحري يحظى بأهمية اقتصادية وسياحية بالنسبة للحسيمة، ويوفر خيارًا مباشرًا للسفر بين الإقليم والمنطقة الجنوبية من إسبانيا.
أطلقت وكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم شمال المملكة دراسات تقنية تهم إعداد مشاريع لتأهيل وتطوير عدد من المجالات والبنيات بجماعة بني بوفراح بإقليم الحسيمة، وذلك... التفاصيل
دخل المعتقل على خلفية حراك الريف، نبيل أحمجيق، يومه السادس من الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على ظروف متابعة دراسته في سلك الدكتوراه، وفق ما... التفاصيل