24 شتنبر 2026 - 21:10
جدد رئيس مدينة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، الخميس، طرحه بشأن إعادة القاصرين المهاجرين الموجودين في المدينة إلى المغرب، حتى في الحالات التي يتعذر فيها تحقيق لمّ الشمل العائلي، مع إمكانية إيوائهم في مؤسسة مغربية يمكن تمويلها من أموال الاتحاد الأوروبي.
وأوضح فيفاس، في تصريحات للصحافة بالعاصمة مدريد قبيل اختتام مشاركته في منتدى Forbes Economic Summit 2026، أن معالجة وضع الأطفال والمراهقين الذين وصلوا إلى سبتة منذ نهاية يوليوز تتطلب، في نظره، إنشاء مجموعة عمل تضم الاتحاد الأوروبي وإسبانيا والمغرب، بهدف وضع آلية للتعامل مع هذه الحالات.
وبحسب المقترح الذي عرضه المسؤول الإسباني، فإن لمّ الشمل العائلي ينبغي أن يكون الخيار الأول، وفي حال تعذر ذلك يمكن، وفق تصوره، إسناد رعاية القاصر إلى وصي، أو إلى مؤسسة في المغرب تتولى رعايته، مع إمكانية مساهمة الاتحاد الأوروبي في تمويل هذه المؤسسة.
ويأتي هذا الطرح في وقت أعلنت فيه السلطات الإسبانية أنها تمكنت من تحديد هوية 2,383 قاصراً غير مصحوب في سبتة، فيما أكد وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس، أن الأولوية تظل للمّ الشمل، سواء في المغرب أو داخل إسبانيا. كما أشار إلى نقل عشرات القاصرين بالفعل إلى أسر في شبه الجزيرة وإعادة توزيع آخرين على مراكز استقبال.
وكانت المفوضية الأوروبية قد شددت، في وقت سابق هذا الأسبوع، على ضرورة ضمان حماية القاصرين الأكثر هشاشة الموجودين في سبتة، مؤكدة أن مسؤولية حمايتهم تقع على عاتق السلطات الإسبانية.