24 شتنبر 2026 - 22:36
فقد حزب الاستقلال مقعده البرلماني بدائرة الحسيمة خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، بعدما عجز وكيل لائحته محمد الحموداني عن الظفر بأحد المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم، لينهي بذلك حضور الحزب في التمثيلية البرلمانية المحلية بعد سنوات طويلة.
وكان حزب الاستقلال قد دخل هذه الاستحقاقات بمرشح جديد، عقب قرار نور الدين مضيان عدم الترشح، بعدما ظل الأخير يمثل الإقليم بمجلس النواب لثلاثة عقود متتالية. واختارت قيادة الحزب محمد الحموداني، رئيس جماعة مولاي أحمد الشريف، لقيادة اللائحة الاستقلالية خلفاً لمضيان.
وأظهرت النتائج النهائية بدائرة الحسيمة تصدر عبد الحق أمغار، عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بـ13,217 صوتاً، يليه كريم البوطاهيري عن التجمع الوطني للأحرار بـ11,951 صوتاً، ثم محمد الحموتي عن الأصالة والمعاصرة بـ10,745 صوتاً، ومحمد الأعرج عن الحركة الشعبية بـ7,535 صوتاً، وهي المقاعد الأربعة التي آلت إلى هذه الأحزاب، مقابل خروج حزب الاستقلال من دائرة التمثيلية البرلمانية بالإقليم.
ويأتي فقدان المقعد الاستقلالي بعد أن كان الحزب قد تصدر نتائج انتخابات 2021 بدائرة الحسيمة، حين تمكن نور الدين مضيان من الحصول على أكثر من 22 ألف صوت، ليحافظ بذلك الحزب على مقعده في الدائرة.
وكانت قيادة حزب الاستقلال قد راهنت خلال الانتخابات الحالية على انتقال التمثيلية من مضيان إلى محمد الحموداني، مع مشاركة مضيان في دعم مرشح الحزب خلال الحملة الانتخابية، غير أن النتائج النهائية لم تمكن اللائحة الاستقلالية من الحفاظ على المقعد الذي ظل بحوزة الحزب لسنوات.
وبذلك، تشكل نتائج 23 شتنبر محطة جديدة في الخريطة الانتخابية بإقليم الحسيمة، بعدما انتقلت المقاعد الأربعة إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، في وقت غاب فيه حزب الاستقلال عن التمثيلية البرلمانية المحلية لأول مرة منذ عقود.
انتخابات 23 شتنبر.. جمعية أمازيغ صنهاجة الريف تنتقد نفوذ تجار القنب الهندي وتطالب بإحداث إقليم صنهاجة
اعتبرت جمعية أمازيغ صنهاجة الريف أن تقنين الاستعمال الترفيهي للقنب الهندي وإحداث إقليم صنهاجة، بمركز مدينة ترجيست، يشكلان مدخلين أساسيين لإنهاء استغلال مزارعي القنب الهندي... التفاصيل