25 شتنبر 2026 - 21:32
بدأت السلطات الإسبانية تنفيذ أولى عمليات إعادة مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء من مدينة سبتة المحتلة إلى المغرب، في إطار إجراءات الإعادة التي باشرتها السلطات الإسبانية بحق عدد من المهاجرين الذين دخلوا المدينة بشكل غير نظامي خلال موجة التدفق الجماعي التي شهدتها المنطقة.
وبحسب صحيفة «الفارو»، فقد جرى خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة تسليم مجموعة تضم نحو 14 مهاجراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى الشرطة المغربية عبر المعبر الحدودي بباب سبتة، وذلك بعد أن صدرت في حقهم قرارات بالإعادة. ونقلت الصحيفة عن أحد المهاجرين الذين جرى تسليمهم قوله إن عناصر الشرطة الإسبانية حضروا خلال الليل وأخرجوا أفراد المجموعة من أماكن نومهم قبل اقتيادهم إلى الحدود.
وأضاف المصدر نفسه أن مجموعة أخرى تضم قرابة 25 مهاجراً كانت قد أُعيدت إلى المغرب في اليوم السابق، مشيراً إلى أن أفراد المجموعتين ينحدرون أساساً من السودان، إلى جانب مهاجرين من جنسيات أخرى. ووفق شهادات نقلتها الصحيفة، فقد جرى بعد تسليمهم نقل عدد منهم بعيداً عن المنطقة الشمالية، فيما أفاد أحد المهاجرين بأن السلطات المغربية قامت بفحص هواتفهم قبل إعادتها إليهم.
وتأتي هذه العمليات بعد إخضاع المهاجرين لإجراءات تحديد الهوية والفرز الأمني، حيث أوضحت الصحيفة أن الأشخاص الذين تم إرجاعهم لم يتقدموا بطلبات للحصول على الحماية الدولية في إسبانيا. وكان بعضهم، وفق المصدر ذاته، يأمل في مواصلة طريقه نحو دول أوروبية أخرى، من بينها المملكة المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من المعنيين كانت لديهم قرارات إدارية بالإعادة، فيما تقدم محامو بعضهم بطعون في تلك القرارات. وبحسب المعطيات التي أوردها التقرير، اعتبرت السلطات الإسبانية أن الطعن الإداري المقدم لا يوقف تلقائياً تنفيذ قرار الإعادة، ما سمح بتنفيذ الإجراءات في آجال قصيرة.
وتندرج هذه التطورات ضمن سياسة أوسع شرعت إسبانيا في تنفيذها عقب التدفق الجماعي للمهاجرين إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضيين. وكانت السلطات الإسبانية قد أكدت أن الأشخاص الذين لا تتوفر فيهم شروط البقاء في إسبانيا سيخضعون لإجراءات الإعادة، مع استثناء الحالات التي يثبت فيها الحق في الحماية الدولية.
وتشير آخر المعطيات التي أعلنتها السلطات الإسبانية، في 24 شتنبر، إلى أن أكثر من 7,500 شخص عادوا إلى المغرب منذ بداية موجة العودة، بينهم 7,099 عادوا بشكل طوعي و364 شخصاً تمت إعادتهم في إطار إجراءات الإبعاد. كما تجاوز عدد عمليات الفرز والتحديد المنجزة للبالغين 2,700 حالة.
وكان وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا قد أكد أن الحكومة تعتزم إعادة الأشخاص الذين لا يملكون حق البقاء في إسبانيا، مع استمرار التعاون مع المغرب في هذا الملف، فيما حددت الإجراءات المرتبطة بملفات الإعادة آجالاً إدارية وقضائية لتنفيذها.
انتخابات 23 شتنبر.. جمعية أمازيغ صنهاجة الريف تنتقد نفوذ تجار القنب الهندي وتطالب بإحداث إقليم صنهاجة
اعتبرت جمعية أمازيغ صنهاجة الريف أن تقنين الاستعمال الترفيهي للقنب الهندي وإحداث إقليم صنهاجة، بمركز مدينة ترجيست، يشكلان مدخلين أساسيين لإنهاء استغلال مزارعي القنب الهندي... التفاصيل