4 أكتوبر 2026 - 14:15
اختار أكثر من 1200 مغربي العودة الطوعية إلى المغرب، يوم الأحد 4 أكتوبر، عقب عملية أمنية وإدارية استهدفت تفكيك المرحلة الأولى من مخيم «ترامبولين» بمدينة سبتة المحتلة، الذي كان يؤوي عدداً من المهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها أواخر شهر يوليوز الماضي.
وحسب ما أوردته صحيفة «إلفارو دي سبتة» الإسبانية، نقلاً عن مصادرها، فقد وصل عدد العائدين إلى 1200 شخص بحلول الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، بعدما غادروا المخيم في ظروف مناخية صعبة تميزت بتساقط الأمطار، واختاروا التوجه نحو معبر تاراخال الحدودي للعودة إلى المغرب.
وأضاف المصدر ذاته أن المعنيين بالأمر طلبوا العودة الطوعية إلى بلدهم دون الخضوع لإجراءات التسجيل وتحديد الهوية، في مشهد تكرر قبل أيام، عقب تفكيك مخيم «بنيتيز»، حيث اختار عدد من المهاجرين المغاربة العودة إلى المغرب بعد مغادرة أماكن إقامتهم المؤقتة.
وتندرج هذه العملية ضمن التدابير المتواصلة لتفكيك التجمعات التي تشكلت في عدد من مناطق سبتة، عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي، حيث انتقلت العملية هذه المرة إلى منطقة «ترامبولين»، في إطار المرحلة الأولى من إزالة المخيم.
وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة بأن عدد المغاربة الذين عادوا طوعاً إلى المملكة منذ 10 غشت الماضي تجاوز 9 آلاف شخص، وفق المعطيات التي أعلن عنها وزير السياسة الإقليمية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، مشيرة إلى أن وتيرة العودة ارتفعت خلال الأسابيع الأخيرة بالتزامن مع عمليات تفكيك المخيمات ونقل المهاجرين.
ويأتي هذا التطور بعد مرور أكثر من شهرين على موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة، التي دفعت عدداً من المغاربة إلى دخول المدينة، قبل أن يقرر جزء منهم العودة إلى المغرب، في ظل تغير الظروف المحيطة بإقامتهم وتفكيك أماكن تجمعهم.