8 أكتوبر 2026 - 20:39
تتواصل شكايات عدد من المواطنين بإقليم الحسيمة بشأن انقطاعات الكهرباء بالمناطق القروية، إلى جانب مشاكل عدم التوصل بفواتير الاستهلاك بالمجال الحضري، فضلاً عن بطء معالجة بعض ملفات توسيع وتقوية الشبكة الكهربائية، وهي وضعية تثير تساؤلات حول جودة الخدمات المقدمة ومدى الاستجابة لانتظارات الساكنة.
وتواجه أسر بالمناطق القروية معاناة متكررة بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن العدادات الإلكترونية ذات الدفع المسبق، المعروفة محلياً بـ«الكارطة»، ما يضطرها إلى قضاء ساعات طويلة في الظلام، خاصة خلال الفترات الليلية، في ظل صعوبات إعادة شحن العدادات واستعادة التزود بالكهرباء.
وتزداد حدة هذه المعاناة لدى الأسر التي تضم مسنين ومرضى يعانون من أمراض مزمنة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأدوية تحتاج إلى الحفظ في درجات حرارة مناسبة، الأمر الذي يجعل استمرار انقطاع الكهرباء مصدر قلق إضافي لهذه الفئات.
وفي المجال الحضري، يشتكي مواطنون من عدم توصلهم بفواتير استهلاك الكهرباء، وسط مطالب بتوضيح أسباب هذا الخلل وضمان توزيع الفواتير بانتظام، تفادياً لأي إشكالات قد تترتب عن تأخر الاطلاع على المبالغ المستحقة وآجال الأداء.
كما تطرح شكايات أخرى إشكالية بطء دراسة ملفات توسيع الشبكة الكهربائية وتقويتها، إذ يتحدث مواطنون عن استمرار بعض الإجراءات لأكثر من سنة قبل الانتقال إلى مرحلة الإنجاز، ما يؤخر استفادة مناطق من الربط الكهربائي أو تحسين جودة التزود بهذه الخدمة الأساسية.
وأمام هذه الوضعية، تتجه مطالب الساكنة نحو المسؤولين الإقليميين بالشركة الجهوية متعددة الخدمات إلى تسريع معالجة الأعطاب، وتحسين تدبير العدادات الإلكترونية وتوزيع الفواتير، وتعزيز الموارد البشرية والتقنية، فضلاً عن تقليص آجال دراسة وإنجاز مشاريع توسيع الشبكة، بما يضمن استمرارية التزود بالكهرباء وتحسين جودة الخدمات المقدمة لسكان إقليم الحسيمة.
دليل الريف
أفادت مصادر متطابقة بحلول عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بإقليم الحسيمة، في إطار حملة أمنية تستهدف مكافحة مختلف أشكال الجريمة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم... التفاصيل