14 أكتوبر 2026 - 20:38
حلّ الملك الإسباني فيليبي السادس، مرفوقا بزوجته الملكة ليتيثيا، يوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري، بمدينة مليلية المحتلة، في زيارة رسمية تأتي بعد نحو 19 عاما من آخر زيارة لملك إسباني إلى المدينة، والتي قام بها الملك السابق خوان كارلوس والملكة صوفيا في نونبر 2007.
واستُقبل الملك والملكة لدى وصولهما إلى مليلية من طرف رئيس الحكومة المحلية، خوان خوسيه إمبرودا، قبل أن يتوجها إلى مقر الجمعية المحلية، حيث عقدا لقاء مع المسؤولين المحليين، وتسلم فيليبي السادس المفاتيح الذهبية للمدينة، وسط استقبال شعبي حضره مئات المواطنين الذين احتشدوا في الساحة الرئيسية للترحيب بهما.
وشمل برنامج الزيارة، التي تعد الأولى لفيليبي السادس إلى مليلية منذ اعتلائه العرش سنة 2014، زيارة مدرسة «بينتور إدواردو موريايس»، للاطلاع على أنشطتها التعليمية ومشاريعها المرتبطة بالإدماج والابتكار التربوي، قبل عقد لقاء مع ممثلين عن المجتمع المحلي ومكونات دينية مختلفة.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، دعا الملك الإسباني إلى تعزيز الوحدة المؤسساتية والحفاظ على أجواء التعايش المدني في مليلية وسبتة، كما شدد على أهمية بناء علاقات بين إسبانيا والمغرب قائمة على الثقة والمسؤولية وحسن النية، بما يخدم حسن الجوار والسلام والاستقرار والتعاون بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حساس على مستوى العلاقات المغربية الإسبانية، بالنظر إلى استمرار الخلاف بشأن وضعية سبتة ومليلية، اللتين تعتبرهما مدريد جزءا من أراضيها، بينما تتمسك الرباط بمغربيتهما، كما تتزامن مع تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة خلال يوليوز الماضي. وتندرج الجولة الملكية، التي شملت المدينتين يومي 13 و14 أكتوبر، ضمن مساعي المؤسسة الملكية الإسبانية إلى تعزيز حضورها الرسمي بهما، بعد غياب دام قرابة عقدين عن آخر زيارة لرئيس الدولة.
تواصل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي، حملتها الأمنية بمختلف جماعات إقليم الحسيمة، مع تركيز خاص على المناطق القروية، في إطار... التفاصيل