17 أكتوبر 2026 - 19:07
وحسب الإفادات ذاتها، فإن الصبار الذي كان قد تعرض للتلف بدأ ينتج ألواحاً خضراء جديدة، في مشهد أعاد الأمل في إمكانية استعادة هذا النبات حضوره في عدد من المناطق القروية، حيث يشكل جزءاً من الغطاء النباتي المحلي، كما يرتبط باستعمالات فلاحية ومعيشية لدى عدد من الأسر.
وتأتي هذه الملاحظات في سياق سنوات من المعاناة التي تسبب فيها انتشار الحشرة القرمزية، التي هاجمت نبات الصبار وأدت إلى تدهور مساحات مهمة منه، بعدما كانت هذه النبتة منتشرة في عدد من المناطق، وتتميز بقدرتها على التأقلم مع الظروف المناخية المحلية.
ورغم أن عودة الصبار إلى النمو تشكل مؤشراً إيجابياً، فإن تفسير هذه الظاهرة يظل رهيناً بمعاينات ميدانية ودراسات علمية تحدد أسباب التعافي ومدى قدرة النباتات المتضررة سابقاً على مواصلة النمو. كما أن ظهور ألواح جديدة لا يعني بالضرورة اكتساب النبات مناعة ضد الحشرة، إذ يمكن أن يظل عرضة للإصابة مجدداً.
وتعيد هذه التطورات الأمل لدى عدد من المواطنين في عودة الصبار إلى الانتشار بمناطق إقليم الحسيمة، غير أن استمرار هذا التعافي وحماية النباتات من تجدد الإصابة يظلان عاملين أساسيين لتقييم مدى إمكانية استعادة هذا النبات مكانته بعد الأضرار التي لحقت به خلال السنوات الماضية.
تجددت مطالب ساكنة وتجار شارع المنصور الذهبي، المعروف محليا بـ«سباطيرو» بمدينة الحسيمة، بضرورة التدخل لوضع حد لما يقولون إنه اضطراب متكرر يؤثر على راحة السكان... التفاصيل