20 أكتوبر 2026 - 11:53
عادت مياه الوادي لتغمر محيط الحي الصناعي بإمزورن مع التساقطات المطرية الأخيرة، في مشهد يعيد طرح أسئلة محرجة حول تدبير مخاطر الفيضانات، وسط تصاعد غضب التجار والصناع الذين يجدون أنفسهم في مواجهة خسائر متجددة، دون أن تلوح في الأفق مؤشرات واضحة على حل نهائي لهذا المشكل.
فبعد مرور أكثر من عشرة أيام على الفيضانات السابقة، التي تسببت في أضرار مادية شملت إتلاف آلات ومعدات، عادت المياه لتسلك المسار نفسه وتتهدد المحلات والورشات، في وقت لا تزال فيه مطالب تنقية مجرى الوادي وإزالة الأوحال المتراكمة بمحاذاة الحي الصناعي تنتظر، بحسب المتضررين، تدخلاً فعلياً يضع حداً لهذه المعاناة المتكررة.
وأمام هذا الوضع، عبّر عدد من التجار والصناع عن استيائهم من استمرار ما وصفوه بغياب الحلول الملموسة، محمّلين رئيس جماعة إمزورن مسؤولية التجاوب مع مطالبهم، ومعتبرين أن الوعود التي قُدمت لم تترجم إلى إجراءات كفيلة بحماية ممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
وتطرح هذه الفيضانات المتكررة علامات استفهام حقيقية حول مدى جاهزية الجماعة والجهات المعنية للتعامل مع المخاطر التي تهدد الحي الصناعي، وحول أسباب استمرار المشكلة رغم الأضرار التي خلفتها التساقطات السابقة. فهل يُعقل أن يظل التجار والصناع رهائن لكل نشرة مطرية، ينتظرون بقلق ما إذا كانت مياه الوادي ستغمر ممتلكاتهم من جديد؟
إن استمرار هذا الوضع لا يهدد التجهيزات والمعدات فحسب، بل يضع النشاط الاقتصادي بالحي الصناعي أمام مخاطر متزايدة، ويجعل من التدخل العاجل ضرورة لا تحتمل مزيداً من التأجيل أو التسويف.
وأمام تكرار المشهد، لم يعد كافياً تقديم الوعود أو التحرك بعد وقوع الأضرار، بل بات من الضروري الكشف عن التدابير العملية المتخذة، وتحديد المسؤوليات، ووضع برنامج واضح لمعالجة أسباب الفيضانات بشكل جذري.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تعرف الحالة الجوية بالمغرب، ابتداء من يوم الأحد وخلال الأيام الموالية، أجواء غير مستقرة نسبياً، مع تسجيل أمطار وزخات... التفاصيل
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة بإدانة متهم من أجل الامتناع عمدا عن أداء النفقة المحكوم بها داخل الأجل المحدد قانونا، والحكم عليه بخمسة أشهر... التفاصيل
أعلنت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحكومة تعتزم رفع قيمة الدعم الاجتماعي من 500 إلى 1000 درهم عند نهاية الولاية، والرفع التدريجي للحد الأدنى... التفاصيل
تسببت العاصفة «آدم» في فيضانات قوية بعدد من مناطق إسبانيا، خاصة بإقليم فالنسيا، حيث شهدت عدة مناطق تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى غمر الشوارع وانقطاع... التفاصيل