28 أكتوبر 2026 - 19:00
أعادت الفيضانات التي شهدتها مدينتا بني بوعياش وإمزورن بإقليم الحسيمة، خلال التساقطات المطرية الأخيرة، النقاش حول مدى جاهزية الأودية والمجاري المائية لاستيعاب كميات مياه الأمطار، وحول مسؤولية الجهات المعنية بصيانتها وتنقيتها، في ظل تكرار السيول التي تغمر الأحياء السكنية وتتسبب في عرقلة حركة السير وإلحاق أضرار بالممتلكات.
وفي هذا السياق، يبرز دور وكالة الحوض المائي اللوكوس، باعتبارها من الجهات المعنية بتدبير الموارد المائية وحماية الملك العمومي المائي والوقاية من مخاطر الفيضانات، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى انتظام عمليات مراقبة الأودية والمجاري المائية وتنقيتها من الأتربة والرواسب المتراكمة، ومدى اتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة قبل حلول موسم الأمطار.
فتراكم الأتربة والأحجار والرواسب داخل المجاري المائية قد يؤدي إلى تقليص قدرتها على تصريف المياه، خصوصاً خلال فترات التساقطات الغزيرة، حيث يمكن أن يتسبب ضيق المقطع المتاح لتدفق المياه أو وجود عوائق في مجراها في ارتفاع منسوبها وخروجها عن المسارات الطبيعية، لتتجه نحو الأحياء والمناطق المجاورة.
وبالنسبة إلى بني بوعياش، فإن تكرر غمر حي أكادير بمياه الأمطار، بفعل تدفق المياه عبر شعبتين مائيتين، إلى جانب عرقلة حركة السير بالطريق الوطنية رقم 2، يبرز الحاجة إلى تدخلات تتجاوز إزالة الأتربة والصخور بعد كل فيضان، نحو معالجة أسباب تكرار المشكلة، من خلال تقييم وضعية المجاري المائية وتحديد الأشغال الضرورية لتحسين قدرتها على استيعاب وتصريف مياه الأمطار.
كما أن الوضع الذي عرفته إمزورن، وما رافقه من تدفق للمياه نحو بعض الأحياء والمناطق التجارية، يستدعي بدوره تقييماً تقنياً لوضعية الأودية ومجاري التصريف، وتحديد مدى تأثير الرواسب والعوائق المحتملة في قدرتها على استيعاب السيول، مع توزيع واضح للمسؤوليات بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وجماعات ترابية ووكالات ومصالح تقنية مختصة.
وأمام تكرار هذه الفيضانات، تبرز الحاجة إلى توضيح التدابير التي اتخذتها وكالة الحوض المائي اللوكوس، بتنسيق مع باقي الجهات المعنية، من أجل مراقبة الأودية وتنقية المجاري المائية والحد من مخاطر الفيضانات بالمنطقة، فضلاً عن الكشف عن برامج الصيانة والوقاية المقررة مستقبلاً. فحماية السكان وممتلكاتهم تقتضي اعتماد مقاربة استباقية تقوم على الصيانة المنتظمة والتدخل قبل وقوع الكوارث، بدل الاقتصار على معالجة آثارها بعد انحسار المياه.
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة بمؤاخذة متهم من أجل مجموعة من الجنح، من بينها العنف في حق الأصول في حالة العود، والعنف المعنوي والنفسي... التفاصيل
عُثر، اليوم الأربعاء، على جثة شاب بزنقة كينا بمدينة أمزورن، اثر سقوطه من الطابق الثاني، في واقعة يُشتبه في ارتباطها بوضع حد لحياته، وفق ما... التفاصيل
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة بإدانة متهمين، بعد مؤاخذتهما من أجل الأفعال المنسوبة إليهما، والحكم على الأول بـ12 سنة سجنا نافذا، فيما قضت... التفاصيل