7 نونبر 2026 - 18:11
وأكد المخروط، في رسالة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، أن مبادرته تأتي من موقعه باعتباره أحد الذين عاشوا تجربة الحراك وتابعوا فصولها داخل السجن وخارجه، مشدداً على أن الهدف ليس ممارسة الوصاية على المعتقلين أو توجيههم، وإنما تقاسم قراءة للوضع الراهن، في ظل استمرار معاناة عدد منهم خلف القضبان لسنوات طويلة.
واعتبر صاحب الرسالة أن الأحكام الصادرة في حق معتقلي الحراك لا تتناسب مع طبيعة المطالب الاجتماعية والحقوقية التي خرج من أجلها المحتجون، منتقداً المقاربة الأمنية والقضائية التي اعتمدتها الدولة في التعامل مع الاحتجاجات. وفي المقابل، دعا إلى عدم إغلاق باب النقاش بشأن بعض الأخطاء والتقديرات التي رافقت مسار الحراك، مع التأكيد على أن مراجعة تلك المواقف لا يمكن أن تشكل بأي حال من الأحوال مبرراً للاعتقال أو للأحكام القاسية الصادرة في حق النشطاء.
وأشار المخروط إلى أن المرحلة الحالية تقتضي قدراً كبيراً من الحكمة والتريث، وفتح قنوات للحوار والتواصل بين المعتقلين أنفسهم وعائلاتهم والأشخاص الذين يحظون بثقتهم، وصولاً إلى بلورة تصور مشترك بشأن الأولويات والمداخل الممكنة لإنهاء هذا الملف، محذراً من استمرار حالة الانتظار والانقسام، وما يترتب عنها من أضرار إنسانية واجتماعية تطال المعتقلين وأسرهم والمنطقة ككل.
كما أثار المتحدث مسألة ما وصفه بإمكانية الاستثمار السياسي والرمزي في معاناة المعتقلين، دون توجيه اتهامات لأشخاص بعينهم، مشدداً على أن المعتقلين ليسوا ملكاً لأي جهة، وأن من حقهم، بمشاركة عائلاتهم ومن يثقون فيهم، اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل قضيتهم بعيداً عن المزايدات أو احتكار التمثيل.
ووجّه المخروط رسالة مباشرة إلى الدولة، دعاها فيها إلى إظهار إرادة سياسية وحقوقية حقيقية لتجاوز الوضع القائم، مؤكداً أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتقها، وأن إطلاق سراح المعتقلين والاستجابة لمطالب المهجرين وفتح صفحة جديدة مع منطقة الريف تشكل مداخل أساسية لاستعادة الثقة، بعيداً عن منطق العقاب والتضييق. كما شدد على أن الإفراج عن المعتقلين ليس منّة، وإنما خطوة ضرورية لتصحيح ما اعتبره ظلماً طال أمده.
واستحضر صاحب الرسالة المعاناة الإنسانية التي خلفها استمرار الاعتقال، خاصة بعد رحيل عدد من آباء وأقارب المعتقلين دون أن يتمكنوا من احتضان أبنائهم مجدداً، معتبراً أن هذه الخسارات تجعل من الضروري البحث عن حلول تنهي معاناة العائلات، وتضع حداً لسنوات الانتظار.
وختم المخروط رسالته بالتأكيد على أن الدعوة إلى الحوار لا تعني نسيان الماضي أو التخلي عن الحقوق، وإنما البحث عن مخرج يحفظ كرامة المعتقلين ويفتح أفقاً جديداً أمام المنطقة، معبراً عن تطلعه إلى إطلاق سراحهم وعودة المهجرين والمبعدين وجبر الضرر الجماعي، حتى يستعيد الريف حيويته ويصبح أبناؤه شركاء في البناء والتنمية بدل استمرار حالة التوتر والقطيعة.
الحسيمة.. اختفاء مشروع تهيئة كورنيش السواني يثير استياء الساكنة وتساؤلات حول الجهات التي تقف وراء تعطيله
أثار اختفاء مشروع تهيئة كورنيش شاطئ السواني بإقليم الحسيمة، الذي كان يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للبنية التحتية السياحية بالمنطقة، موجة من الاستياء في صفوف... التفاصيل
تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الجهوي بالحسيمة، مساء الجمعة 7 نونبر 2026، من توقيف قاصرين يشتبه في تورطهما في ترويج أوراق نقدية مزورة، وذلك... التفاصيل